د / نهلة امين
09-05-2009, 02:03 AM
وظيفة الأسرة
الوظيفة الأساسية للأسرة هى توفير الأمن و الطمأنينة للطفل و رعايته فى جو من الحنان و المحبة وهذا ما يحتاجه الطفل لكى يتمتع بشخصية متوازنة قادرة على الإنتاج و العطاء .
و الأسرة تلقن الطفل العناصر الأساسية لثقافة الجماعة و لغتها و قيمتها و تقاليدها و معتقداتها ... مما يجعل الطفل فى حالة تسمح له بالتفاعل فى الحياة الاجتماعية ... و تمكنه من التكيف مع الوسط الذى يعيش فيه .
و من ضمن طرق التنشئة التى تتبعها بعض الأسر :
الحوار المتبادل مع الطفل ، أخذ مشاعره و آرائه بعين الاعتبار ، الإصغاء إليه بحيث يتمكن من التعبير عن ذاته بحريه .
فالطريقة القائمة على الديمقراطية و التسامح تمهد السبيل لأقامه علاقة أسرية صحية متماسكة يكون الطفل طرفا فاعلا فيها .
و هذا من شأنه أن يدفع بالطفل إلى : -
النمو و التفتح .
تنمية الاستقلالية و الاعتماد على الذات .
تعزيز الثقة بالنفس .
* و هذا لا يعنى الخضوع لرغبات الطفل و الانقياد لأهوائه بل يعنى مشاركته القرار الذى يتعلق به و أحيانا فيما يتعلق بأسرته .
ما يجب على الوالدين أن يقوما به :
1-أساليب الرعاية الوالدية :
وهى الطرق التربوية التى يتبعها الوالدان لاكتساب أبنائها الاستقلالية و القيم و القدرة على الإنجاز و ضبط لسلوك ... و طرق معاقبتهم و كبح عدوانيتهم ومدى قلقهما عليه .
2-كبح العدوان :
عدم سماح الوالدين لأبنائهما بأن يثوروا أو يتشاجروا مع الآخرين أو يضايقهم
و عدم السماح لهم بمشاهدة مناظر العنف فى الشارع أو التلفزيون .
3-التعبير العاطفى :
سواء كان عن طريق الالتصاق الجسمى أو العناق أو القبلات أو بتحقيق الرغبات أو عن طرق التعبير اللفظى .
4-الاستقلالية :
تشجيع الوالدين للأبناء كى يتحملون المسئولية و يعتمدوا على أنفسهم و يحلوا مشكلاتهم بأنفسهم و احترام الوالدين أراء الأبناء وما يفضلون .
5-القلق على الأبناء :
خوف الوالدان على الأبناء عند غيابهم عنهما خشية أن يصيبهم مكروه أو سوء .
6-العقاب :
قوم الوالدان بعمل عقاب متدرج الأبعاد مع المرونة فى بعض الأوقات و التغاضى عن بعض أخطاء الأبناء فى أوقات أخرى مع تحديد تلك السلوكيات الخاطئة للأبناء للابتعاد عنها و عدم تكرارها ، و البعد عن الإيذاء البدنى كالضرب أو الحرمان من الطعام أو التوبيخ و الإهانة أمام الآخرين .
7-الإنجاز :
تشجيع الوالدان للأبناء كى يقدموا أفضل ما عندهم لخير أنفسهم و لخير الآخرين حولهم حيث يتوقع الوالدان منهم الكثير .
إرشادات للأبناء و الآباء :
1-على الوالدين أن يعلما أن أساليب الرعاية جهود مشتركة و طرق متسقة يقوم بها كل من الأب و الأم وهى جهود قابلة للتطوير و التغيير مع زيادة سن الطفل و انتقاله من مرحلة نمائية إلى أخرى كى تساعده على تكوين شخصيته السوية النامية .
2-يجب أن تزداد ثقة الوالدان فى أساليب رعايتهم عندما يجدان أن أطفالهم مهذبون و منضبطون اجتماعيا و يتميزون بالسواء النفسى .
3-يحتاج الطفل الصغير إلى عملية تحكم و قيد على استقلاليته لأنه يفقد الشعور بالأمن و ذلك إذا أعطاه والداه استقلالا بلا حدود ، و إذا أطلقا له الحرية بلا أنضباط و لذلك كانت حاجة الطفل ماسة إلى أن يقوم الوالدان بعملية التحكم و الطاعة لهم .
4-الطفل الصغير فى حاجة إلى الحب و العطف وعلى الوالدين أن يعبروا عن ذلك بطرق مختلفة و أساليب متباينة حتى يشعر إنه مقبول و مرغوب فيه فيشعر بالأمن و الأمان و الطفل الذى يفقد الشعور بالحب و العطف يعانى من الجوع العاطفى و يصبح سيئ التوافق ولذلك يجب على الوالدان إظهار حبهما لأبنائهم بطرق تتفق مع سن الطفل
و المرحلة النمائية التى يمر بها .
5-عندما يصبح الأبناء أكثر نضجا و إدراكا و يتجهون إلى مرحلة المراهقة فإن تقبل الوالدان لسلوك الأبناء يجب أن يتغير ، و الرعاية التى استمرت طويلا تحت إشرافهم أذلها أن تقل و سيطرة و تحكم الوالدين فى الأبناء أن تنحسر .
6-على الوالدين السماح لأبنائهم بالاستقلال عنهم و تشجيع اعتمادهم على أنفسهم و إعطائهم المزيد من الحرية تحت إشراف ، مع تشجيع الأبناء على الحوار البناء و تبادل التفاهم و ممارسة السلطة الأبوية بعيدا عن الأوامر و النواهى بل عن طريق الحوار
و التفاهم و الإقناع .
7-على الوالدين تشجيع الأبناء على الإنجاز و النجاح حتى يشعروا بالزهو و الفخر عندما يستطيعوا عمل شئ له قيمته فالإنجاز و النجاح يجعل الأبناء يثقون فى أنفسهم و يشعرون بأمنهم و يساعدهم ذلك على توسيع إدراكهم و تنمية شخصياتهم .
الوظيفة الأساسية للأسرة هى توفير الأمن و الطمأنينة للطفل و رعايته فى جو من الحنان و المحبة وهذا ما يحتاجه الطفل لكى يتمتع بشخصية متوازنة قادرة على الإنتاج و العطاء .
و الأسرة تلقن الطفل العناصر الأساسية لثقافة الجماعة و لغتها و قيمتها و تقاليدها و معتقداتها ... مما يجعل الطفل فى حالة تسمح له بالتفاعل فى الحياة الاجتماعية ... و تمكنه من التكيف مع الوسط الذى يعيش فيه .
و من ضمن طرق التنشئة التى تتبعها بعض الأسر :
الحوار المتبادل مع الطفل ، أخذ مشاعره و آرائه بعين الاعتبار ، الإصغاء إليه بحيث يتمكن من التعبير عن ذاته بحريه .
فالطريقة القائمة على الديمقراطية و التسامح تمهد السبيل لأقامه علاقة أسرية صحية متماسكة يكون الطفل طرفا فاعلا فيها .
و هذا من شأنه أن يدفع بالطفل إلى : -
النمو و التفتح .
تنمية الاستقلالية و الاعتماد على الذات .
تعزيز الثقة بالنفس .
* و هذا لا يعنى الخضوع لرغبات الطفل و الانقياد لأهوائه بل يعنى مشاركته القرار الذى يتعلق به و أحيانا فيما يتعلق بأسرته .
ما يجب على الوالدين أن يقوما به :
1-أساليب الرعاية الوالدية :
وهى الطرق التربوية التى يتبعها الوالدان لاكتساب أبنائها الاستقلالية و القيم و القدرة على الإنجاز و ضبط لسلوك ... و طرق معاقبتهم و كبح عدوانيتهم ومدى قلقهما عليه .
2-كبح العدوان :
عدم سماح الوالدين لأبنائهما بأن يثوروا أو يتشاجروا مع الآخرين أو يضايقهم
و عدم السماح لهم بمشاهدة مناظر العنف فى الشارع أو التلفزيون .
3-التعبير العاطفى :
سواء كان عن طريق الالتصاق الجسمى أو العناق أو القبلات أو بتحقيق الرغبات أو عن طرق التعبير اللفظى .
4-الاستقلالية :
تشجيع الوالدين للأبناء كى يتحملون المسئولية و يعتمدوا على أنفسهم و يحلوا مشكلاتهم بأنفسهم و احترام الوالدين أراء الأبناء وما يفضلون .
5-القلق على الأبناء :
خوف الوالدان على الأبناء عند غيابهم عنهما خشية أن يصيبهم مكروه أو سوء .
6-العقاب :
قوم الوالدان بعمل عقاب متدرج الأبعاد مع المرونة فى بعض الأوقات و التغاضى عن بعض أخطاء الأبناء فى أوقات أخرى مع تحديد تلك السلوكيات الخاطئة للأبناء للابتعاد عنها و عدم تكرارها ، و البعد عن الإيذاء البدنى كالضرب أو الحرمان من الطعام أو التوبيخ و الإهانة أمام الآخرين .
7-الإنجاز :
تشجيع الوالدان للأبناء كى يقدموا أفضل ما عندهم لخير أنفسهم و لخير الآخرين حولهم حيث يتوقع الوالدان منهم الكثير .
إرشادات للأبناء و الآباء :
1-على الوالدين أن يعلما أن أساليب الرعاية جهود مشتركة و طرق متسقة يقوم بها كل من الأب و الأم وهى جهود قابلة للتطوير و التغيير مع زيادة سن الطفل و انتقاله من مرحلة نمائية إلى أخرى كى تساعده على تكوين شخصيته السوية النامية .
2-يجب أن تزداد ثقة الوالدان فى أساليب رعايتهم عندما يجدان أن أطفالهم مهذبون و منضبطون اجتماعيا و يتميزون بالسواء النفسى .
3-يحتاج الطفل الصغير إلى عملية تحكم و قيد على استقلاليته لأنه يفقد الشعور بالأمن و ذلك إذا أعطاه والداه استقلالا بلا حدود ، و إذا أطلقا له الحرية بلا أنضباط و لذلك كانت حاجة الطفل ماسة إلى أن يقوم الوالدان بعملية التحكم و الطاعة لهم .
4-الطفل الصغير فى حاجة إلى الحب و العطف وعلى الوالدين أن يعبروا عن ذلك بطرق مختلفة و أساليب متباينة حتى يشعر إنه مقبول و مرغوب فيه فيشعر بالأمن و الأمان و الطفل الذى يفقد الشعور بالحب و العطف يعانى من الجوع العاطفى و يصبح سيئ التوافق ولذلك يجب على الوالدان إظهار حبهما لأبنائهم بطرق تتفق مع سن الطفل
و المرحلة النمائية التى يمر بها .
5-عندما يصبح الأبناء أكثر نضجا و إدراكا و يتجهون إلى مرحلة المراهقة فإن تقبل الوالدان لسلوك الأبناء يجب أن يتغير ، و الرعاية التى استمرت طويلا تحت إشرافهم أذلها أن تقل و سيطرة و تحكم الوالدين فى الأبناء أن تنحسر .
6-على الوالدين السماح لأبنائهم بالاستقلال عنهم و تشجيع اعتمادهم على أنفسهم و إعطائهم المزيد من الحرية تحت إشراف ، مع تشجيع الأبناء على الحوار البناء و تبادل التفاهم و ممارسة السلطة الأبوية بعيدا عن الأوامر و النواهى بل عن طريق الحوار
و التفاهم و الإقناع .
7-على الوالدين تشجيع الأبناء على الإنجاز و النجاح حتى يشعروا بالزهو و الفخر عندما يستطيعوا عمل شئ له قيمته فالإنجاز و النجاح يجعل الأبناء يثقون فى أنفسهم و يشعرون بأمنهم و يساعدهم ذلك على توسيع إدراكهم و تنمية شخصياتهم .