شريفه المدرع
02-24-2009, 05:12 PM
من بريدي
كان ياما كان .. في قديم الزمان:36_13_3[1]:
كان هناك ملك وله 4 زوجات...
كان يحب الرابعة حباً جنونياً ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....
الثالثة كان يحبها أيضاً ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...
الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائماً تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....
أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيراً وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.
مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :
أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحدي..
سأل زوجته الرابعة:
أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟
فقالت: (مستحيل) وانصرفت فوراً بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.
سأل زوجته الثالثة:
أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟
فقالت :بالطبع لا .. الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك..
فسأل زوجته الثانية:
كنت دائماً ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلاّ ترافقيني في قبري؟
فقالت :سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك وسأدعو لك..
حزن الملك حزناً شديداً على جحود هؤلاء الزوجات..
وإذا بصوت يقول :
أنا أرافقك في قبرك...أنا سأكون معك أينما تذهب..
نظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها
فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال :
كان ينبغي أن أعتني بك أكثر من الباقين ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع ....
في الحقيقة أحبائي الكرام
كلنا لدينا 4 زوجات
الرابعة
الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فوراً عند الموت.
الثالثة
الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين.
الثانية
الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا والدعاء لنا .
الأولى
العمل الصالح : ننشغل عن تغذيته والاعتناء به على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن أعمالنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا ....
يا ترى إذا تمثّل لك عملك على هيئة إنسان ...
كيف سيكون شكله وهيئته ؟؟؟...
هزيل ضعيف مهمل ؟
أم قوي معتنى به ؟
:36_1_39[1]:
كان ياما كان .. في قديم الزمان:36_13_3[1]:
كان هناك ملك وله 4 زوجات...
كان يحب الرابعة حباً جنونياً ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....
الثالثة كان يحبها أيضاً ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...
الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائماً تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....
أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيراً وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.
مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :
أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحدي..
سأل زوجته الرابعة:
أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟
فقالت: (مستحيل) وانصرفت فوراً بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.
سأل زوجته الثالثة:
أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟
فقالت :بالطبع لا .. الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك..
فسأل زوجته الثانية:
كنت دائماً ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلاّ ترافقيني في قبري؟
فقالت :سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك وسأدعو لك..
حزن الملك حزناً شديداً على جحود هؤلاء الزوجات..
وإذا بصوت يقول :
أنا أرافقك في قبرك...أنا سأكون معك أينما تذهب..
نظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها
فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال :
كان ينبغي أن أعتني بك أكثر من الباقين ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع ....
في الحقيقة أحبائي الكرام
كلنا لدينا 4 زوجات
الرابعة
الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فوراً عند الموت.
الثالثة
الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين.
الثانية
الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا والدعاء لنا .
الأولى
العمل الصالح : ننشغل عن تغذيته والاعتناء به على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن أعمالنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا ....
يا ترى إذا تمثّل لك عملك على هيئة إنسان ...
كيف سيكون شكله وهيئته ؟؟؟...
هزيل ضعيف مهمل ؟
أم قوي معتنى به ؟
:36_1_39[1]: