الوردة الحمراء
05-10-2010, 06:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يرتبط التفكير الجانبيبالمفكر العالمي "إدوارد ديبونو"
الذي ابتدع هذا المصطلح ،
ويقابله بالإنجليزية lateral thinking .
وقد سماه كذلك ليميزه عن نوع آخر من التفكير
اسماه التفكير العمودي vertical thinking ،
والذي يستند أساسا إلى المنطق أو ما يألفه الإنسان ويعتاد عليه
. وقد اعتمد في تطويره لهذا النوع من التفكير
على فهم الآلية التي يعمل بها الدماغ من الناحية العلمية
، أي بما تم التوصل إليه عن طريق علم الأعصاب .
كيف يعمل الدماغ :
ينظم الدماغ المعلومات التي ترد إليه بطريقة آلية ذاتية
، حيث يعمل على تشكيل الأنماط وتنظيمها والبحث عنها فيما بعد
. والمقصود بالنمط هو التشكيلة المنظمة للخلايا العصبية
التي يتألف منها الدماغ ، وذلك في استجابته لما يرد إليه
من معلومات ، حيث يتيح لها المجال لتنظيم نفسها بنفسها
على سطحه . وهو في ذلك أشبه ما يكون بالماء الساقط من السماء على ارض رخوة تتخذ المسالك المتاحة لها ، أو تشكل بنفسها المسالك التي ستجري فيها ، حيث يعتمد شكل هذه المسالك
على طبيعة المعلومات الواردة والطريقة التي وردت بها .
إن قدرة الدماغ على تشكيل الأنماط والتعرف عليها
والتعامل معها تجعله فعالاً في تعامله مع ما يحيط به .
وهذا يعطيه القدرة على سرعة التعرف على الأشياء
وسرعة التفاعل معها مما يتيح له المجال لاستكشاف ما حوله
بفعالية كبيرة . وعلى الرغم من فعالية الدماغ هذه
إلا انه في تشكيله للأنماط والتعامل معها يكتسب عيوبا محددة
تؤثر على أدائه ، وتجعله أسير هذه الأنماط مما يحد من قدرات
الإبداع لديه وانطلاقها . وتتلخص هذه العيوب في أن الأنماط تميل إلى الرسوخ والثبات مع الزمن ويصعب تغييرها والخروج من دائرة سيطرتها ، كما أنها تتمركز حول نمط معين وتصبح باقي الأنماط تابعة له
ويتكون ما يشبه حالة الاستقطاب ،
كما أن هذه الأنماط تصبح مثل القوالب الجاهزة الجامدة .
من اجل التغلب على هذه العيوب
قام ديبونو بابتكار مجموعة من الأساليب والوسائل
التي تمكن الشخص من الخروج من سيطرة الأنماط
والانطلاق في عالم الإبداع .
الفرق بين التفكير العمودي والتفكير الجانبي :
عندما يفكر الإنسان بشكل عمودي
فهو أشبه بمن يحفر حفرة ويستمر في حفرها ويظل في نطاقها
, ولا يمكن له والحالة هذه أن يأتي بجديد طالما انه يحفر
في اتجاه واحد . فإذا ما كان عليه أن يأتي بجديد فعليه
أن يخرج من هذه الحفرة إلى غيرها ,
وهذه هي الفكرة الأساسية في التفكير الجانبي .
أي انه عليك أن تبحث عن اتجاه آخر تسير فيه
، لأنك أن بقيت تحفر الحفرة السابقة ستظل في اتجاه واحد
, أما إذا خرجت منها فتكون قد غيرت اتجاهك .
ولهذا سمى ديبونو ذلك بالتفكير الجانبي لأنه يخرجك
من الاتجاه الأحادي في التفكير العادي .
أما أهم الصفات التي تعيب التفكير العمودي فهي كالآتي:
· انه ينتقي الحل المطلوب ويكتفي بذلك.
· يسير في اتجاه واحد محدد.
· تحليلي.
· يسير في خطوات متتابعة.
· يعتمد على صحة أي خطوة يسير فيها
أي لا مجال للخطأ المتسلسل.
· يعتمد فقط على الشيء الذي له علاقة وينبذ غيره.
· يتخذ المسار الواضح أو المألوف.
أما التفكير الجانبي فانه يتجنب هذه العيوب فهو :
· يبتكر اكبر قدر ممكن من الحلول والبدائل.
· ينظر إلى اكثر من جهة.
· ابتكاري.
· يقفز من خطوة إلى أخرى.
· قد يكون خاطئا في مرحلة أو خطوة.
· يبقي على كل المعلومات المتاحة.
· لا يعتمد على المسار الواضح.
ــــــــــــــــــــــــ
تحياتي واحترامي ...
الوردة الحمراء :s38::s38:
يرتبط التفكير الجانبيبالمفكر العالمي "إدوارد ديبونو"
الذي ابتدع هذا المصطلح ،
ويقابله بالإنجليزية lateral thinking .
وقد سماه كذلك ليميزه عن نوع آخر من التفكير
اسماه التفكير العمودي vertical thinking ،
والذي يستند أساسا إلى المنطق أو ما يألفه الإنسان ويعتاد عليه
. وقد اعتمد في تطويره لهذا النوع من التفكير
على فهم الآلية التي يعمل بها الدماغ من الناحية العلمية
، أي بما تم التوصل إليه عن طريق علم الأعصاب .
كيف يعمل الدماغ :
ينظم الدماغ المعلومات التي ترد إليه بطريقة آلية ذاتية
، حيث يعمل على تشكيل الأنماط وتنظيمها والبحث عنها فيما بعد
. والمقصود بالنمط هو التشكيلة المنظمة للخلايا العصبية
التي يتألف منها الدماغ ، وذلك في استجابته لما يرد إليه
من معلومات ، حيث يتيح لها المجال لتنظيم نفسها بنفسها
على سطحه . وهو في ذلك أشبه ما يكون بالماء الساقط من السماء على ارض رخوة تتخذ المسالك المتاحة لها ، أو تشكل بنفسها المسالك التي ستجري فيها ، حيث يعتمد شكل هذه المسالك
على طبيعة المعلومات الواردة والطريقة التي وردت بها .
إن قدرة الدماغ على تشكيل الأنماط والتعرف عليها
والتعامل معها تجعله فعالاً في تعامله مع ما يحيط به .
وهذا يعطيه القدرة على سرعة التعرف على الأشياء
وسرعة التفاعل معها مما يتيح له المجال لاستكشاف ما حوله
بفعالية كبيرة . وعلى الرغم من فعالية الدماغ هذه
إلا انه في تشكيله للأنماط والتعامل معها يكتسب عيوبا محددة
تؤثر على أدائه ، وتجعله أسير هذه الأنماط مما يحد من قدرات
الإبداع لديه وانطلاقها . وتتلخص هذه العيوب في أن الأنماط تميل إلى الرسوخ والثبات مع الزمن ويصعب تغييرها والخروج من دائرة سيطرتها ، كما أنها تتمركز حول نمط معين وتصبح باقي الأنماط تابعة له
ويتكون ما يشبه حالة الاستقطاب ،
كما أن هذه الأنماط تصبح مثل القوالب الجاهزة الجامدة .
من اجل التغلب على هذه العيوب
قام ديبونو بابتكار مجموعة من الأساليب والوسائل
التي تمكن الشخص من الخروج من سيطرة الأنماط
والانطلاق في عالم الإبداع .
الفرق بين التفكير العمودي والتفكير الجانبي :
عندما يفكر الإنسان بشكل عمودي
فهو أشبه بمن يحفر حفرة ويستمر في حفرها ويظل في نطاقها
, ولا يمكن له والحالة هذه أن يأتي بجديد طالما انه يحفر
في اتجاه واحد . فإذا ما كان عليه أن يأتي بجديد فعليه
أن يخرج من هذه الحفرة إلى غيرها ,
وهذه هي الفكرة الأساسية في التفكير الجانبي .
أي انه عليك أن تبحث عن اتجاه آخر تسير فيه
، لأنك أن بقيت تحفر الحفرة السابقة ستظل في اتجاه واحد
, أما إذا خرجت منها فتكون قد غيرت اتجاهك .
ولهذا سمى ديبونو ذلك بالتفكير الجانبي لأنه يخرجك
من الاتجاه الأحادي في التفكير العادي .
أما أهم الصفات التي تعيب التفكير العمودي فهي كالآتي:
· انه ينتقي الحل المطلوب ويكتفي بذلك.
· يسير في اتجاه واحد محدد.
· تحليلي.
· يسير في خطوات متتابعة.
· يعتمد على صحة أي خطوة يسير فيها
أي لا مجال للخطأ المتسلسل.
· يعتمد فقط على الشيء الذي له علاقة وينبذ غيره.
· يتخذ المسار الواضح أو المألوف.
أما التفكير الجانبي فانه يتجنب هذه العيوب فهو :
· يبتكر اكبر قدر ممكن من الحلول والبدائل.
· ينظر إلى اكثر من جهة.
· ابتكاري.
· يقفز من خطوة إلى أخرى.
· قد يكون خاطئا في مرحلة أو خطوة.
· يبقي على كل المعلومات المتاحة.
· لا يعتمد على المسار الواضح.
ــــــــــــــــــــــــ
تحياتي واحترامي ...
الوردة الحمراء :s38::s38: