ENAS
03-04-2009, 01:07 AM
هل تحب نفسك؟
أن تحب نفسك، هو أساس نجاحك في الحياة.. ودعامة شخصيتك
القوية، وعمق نموك وتطورك إلى الأفضل.
فالحب السوي الحقيقي الأصيل للنفس، هو الحب الذي يتمتع
بمقومات الصحة النفسية، والسلامة العقلية، والنقاء القلبي
والروحي. إنه الحب المنزه عن الأنانية، وعن الغرور، وأيضاً
الشعور بالنقص.
فكيف تحب نفسك حباً سوياً؟
أولاً: عليك بتقدير نفسك:
فإن تقدير الذات هو الذي يحدد مستوى الحب، وهو التقدير الطبيعي
السوي الذي يكنه الإنسان لنفسه.
وتقدير الذات ليس هو الغرور، فإن الغرور يأتي من المغالاة،
والتعالي في وتقدير الإنسان لذاته وسط علاقاته بالآخرين.
فعلينا أن نبحث عن حقيقة نظرتنا لأنفسنا – ليس بدافع الكبرياء،
وإنما بميزان وبتقدير متزن من خلال ما أنعم الله علينا به من
مواهب وقدرات.
إن الشعور بالقيمة هو تقدير دقيق للنفس.
فالإنسان المتواضع هو الذي لا يرفض القوة والقدرة التي منحها له
الله، وفي نفس الوقت يقبل عيوبه، وجوانب الفشل في حياته
وشخصيته، ولكنه يعقد العزم على تطوير هذه المواهب الطبيعية،
وعلى معالجة ما به من ضعف.
ثانياً: أحبب الآخرين:
لابد أن تقبل أولاً نفسك كإنسان، ثم تحب الآخر. أي أنك ينبغي أن
تُشبع احتياجاتك من الحب، والاهتمام، قبل أن تبدأ في خدمة
الآخرين. فلقد ثبت أن الذين يهتمون بمصالح الآخرين أكثر من
اهتمامهم بأنفسهم، هم الذين يعانون من نقص الحب في حياتهم.
ويظهر الاحتياج للشعور بالقيمة من خلال صور عديدة، مثل:
السلوك الناقد، والغرور، وحب التسلط على الآخرين، والوجود في
مركز الأحداث.. إلخ.
أما الإنسان الذي تعلّم أن يحب نفسه ويقبلها، فإنه لا يحتاج إلى أن
يبحث عن اهتمام الآخرين به وجذب أنظارهم إليه، لأنه يعرف جيداً
أن هؤلاء الآخرين سوف يلحظونه في الوقت المناسب، بل إنه
يشترك في الأنشطة التي تخدم الآخرين بدلاً من التركيز على نفسه.
وعندما يتعلم الشخص أن يقبل نفسه كما هو، وأن يقّدر نفسه، فإنه
يستطيع أن ينطلق بنفسه إلى خارجه لأجل الآخرين. وعندما يشبع
احتياج الحب داخله، فإنه يستطيع، بسهولة، أن يكرم الآخرين،
فيكرمونه بدورهم.
وعلى ذلك، فإنك تحتاج لأن تشعر بالحب من شخص له مكانة
خاصة في حياتك. فحينئذ ستتمكن من أن تعطي لنفسك حق قيمتها،
وأن تقبلها وتحبها كما هي.
ثالثاً: كن جميلاً في داخلك:
إذا تصورت نفسك جميلاً، فسوف ترى نفسك على حقيقتك، جميلاً.
أي أنك سوف ترى نفسك بصورة متوازنة واقعية. وهذه الصورة
هي الأصل الذي يمتد من سلوك الإنسان، والذي يؤثر بعمق على
جيدة.
لقد ثبت عملياً، وعلمياًُ أنه "كما تفكر في نفسك، هكذا تكون".
رابعاً: اقبل نفسك:
لا تعتمد بشكل كامل على الآخرين في تقييم ذاتك، وحساب قيمتك،
لأن هذا يعني أنه ينقصك الفهم الصحيح شعور بقيمة الذات.
أما عندما تقبل نفسك، كما خلقك الله شكلاً وهيئة، وتحترمها، فسوف
تكون حر الفكر والإرادة.
خامساً: اكتشف مواهبك وقدراتك:
فعندما تتوصل إلى معرفة مواهبك الأصيلة وقدراتك الكامنة، فإنك
سوف تطورها وتنميها لصالح نجاحك في مختلف أوجه الحياة.
ولا تكره نفسك لافتقارك إلى أي مواهب، بل احترم القدرات التي
أودعها الله فيك، لتكمل بها نجاحك في احترام نفسك، وتقدير ذاتك
في عينيك.
واصقل مواهبك التي منحها الله لك، باستمرار، وسوف تفوز
باحترام خاص لنفسك.. وطوِّر طاقاتك، بالتنسيق مع نوع
شخصيتك، فتفوز برضا شخصي، وشعور بالقيمة، وسلام داخلي،
وحب سَوِي لذاتك.
________________________________________
وإذا كنت حقاً تريد أن تكون صديقاً جيداً وحميماً لنفسك, تدرّب بينك
وبين نفسك على هذه الحقائق:
*لا تسخر من إنجازاتك, ومن كل ما وصلت إليه, بل شجع نفسك بنتائجك
, وتحفّز لتحقيق المزيد من الطموحات.
*لا تجعل الأسف عند التعرّض لبعض المواقف الصعبة, هو كل أسلحتك.
لأنك بالفعل قادر على التغلب على الأزمات؛ فالله يقويك ويعينك لتجتاز كل المحن والصعاب.
*لا تقلّل من قدراتك فلماذا تقارن نقاط ضعفك, بنقاط قوة غيرك المبهرة؟
جرّب العكس وسترَ كم أنك بالفعل موهوب!
*قرّر أن تواجه القرارات الصعبة بنفسك, ولا تؤجل قراراً يجب أن تتخذه
بنفسك.
*قرّر أن تساعد الناس فكلما تكون قادراً, افعل ذلك بكل حب.
*اظهر تعاطفك مع الآخرين كل الآخرين.
*عبّر عن ضيقك ولكن بشكل غير مبالغ فيه. وبغير انفعال زائد يقودك إلى الخطأ.
*لا تعامل نفسك بحدة أو بشدة - طالما أنك لم تقِّصر في شئ.
*لا تكثر من توبيخ نفسك بالنقد.
*لا تتسرّع في إصدار أحكامك السلبية على الآخرين.
*حاول أن ترى جوانب مشرقة مبهجة في حياتك.. وستجد لأن الله هو
خالق هذه الحياة وهو يهتم بك فيها.
*لا تبحث عن الناقص عندك.. بل اشكر الله على ما بين يديك من نعم؛
وتقدّم للأمام.
*اقبل نفسك وشخصيتك على بعضها اعترف بالنقاط السلبية فيك.
*اعرف كل نقاط قوتك. ولا تسمح لأحد بأن يجادلك بشأنها.
*تعرّف على مشاعرك الحقيقية السلبية من حقد, غيرة, حسد.. لا تنكرها
ولكن اعمل على تغييرها أطلب من الله عوناً على ذلك.
*لا تقلّل من شأن نفسك, أمام نفسك أو أمام الآخرين.
***
***
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق
.
.
.
أن تحب نفسك، هو أساس نجاحك في الحياة.. ودعامة شخصيتك
القوية، وعمق نموك وتطورك إلى الأفضل.
فالحب السوي الحقيقي الأصيل للنفس، هو الحب الذي يتمتع
بمقومات الصحة النفسية، والسلامة العقلية، والنقاء القلبي
والروحي. إنه الحب المنزه عن الأنانية، وعن الغرور، وأيضاً
الشعور بالنقص.
فكيف تحب نفسك حباً سوياً؟
أولاً: عليك بتقدير نفسك:
فإن تقدير الذات هو الذي يحدد مستوى الحب، وهو التقدير الطبيعي
السوي الذي يكنه الإنسان لنفسه.
وتقدير الذات ليس هو الغرور، فإن الغرور يأتي من المغالاة،
والتعالي في وتقدير الإنسان لذاته وسط علاقاته بالآخرين.
فعلينا أن نبحث عن حقيقة نظرتنا لأنفسنا – ليس بدافع الكبرياء،
وإنما بميزان وبتقدير متزن من خلال ما أنعم الله علينا به من
مواهب وقدرات.
إن الشعور بالقيمة هو تقدير دقيق للنفس.
فالإنسان المتواضع هو الذي لا يرفض القوة والقدرة التي منحها له
الله، وفي نفس الوقت يقبل عيوبه، وجوانب الفشل في حياته
وشخصيته، ولكنه يعقد العزم على تطوير هذه المواهب الطبيعية،
وعلى معالجة ما به من ضعف.
ثانياً: أحبب الآخرين:
لابد أن تقبل أولاً نفسك كإنسان، ثم تحب الآخر. أي أنك ينبغي أن
تُشبع احتياجاتك من الحب، والاهتمام، قبل أن تبدأ في خدمة
الآخرين. فلقد ثبت أن الذين يهتمون بمصالح الآخرين أكثر من
اهتمامهم بأنفسهم، هم الذين يعانون من نقص الحب في حياتهم.
ويظهر الاحتياج للشعور بالقيمة من خلال صور عديدة، مثل:
السلوك الناقد، والغرور، وحب التسلط على الآخرين، والوجود في
مركز الأحداث.. إلخ.
أما الإنسان الذي تعلّم أن يحب نفسه ويقبلها، فإنه لا يحتاج إلى أن
يبحث عن اهتمام الآخرين به وجذب أنظارهم إليه، لأنه يعرف جيداً
أن هؤلاء الآخرين سوف يلحظونه في الوقت المناسب، بل إنه
يشترك في الأنشطة التي تخدم الآخرين بدلاً من التركيز على نفسه.
وعندما يتعلم الشخص أن يقبل نفسه كما هو، وأن يقّدر نفسه، فإنه
يستطيع أن ينطلق بنفسه إلى خارجه لأجل الآخرين. وعندما يشبع
احتياج الحب داخله، فإنه يستطيع، بسهولة، أن يكرم الآخرين،
فيكرمونه بدورهم.
وعلى ذلك، فإنك تحتاج لأن تشعر بالحب من شخص له مكانة
خاصة في حياتك. فحينئذ ستتمكن من أن تعطي لنفسك حق قيمتها،
وأن تقبلها وتحبها كما هي.
ثالثاً: كن جميلاً في داخلك:
إذا تصورت نفسك جميلاً، فسوف ترى نفسك على حقيقتك، جميلاً.
أي أنك سوف ترى نفسك بصورة متوازنة واقعية. وهذه الصورة
هي الأصل الذي يمتد من سلوك الإنسان، والذي يؤثر بعمق على
جيدة.
لقد ثبت عملياً، وعلمياًُ أنه "كما تفكر في نفسك، هكذا تكون".
رابعاً: اقبل نفسك:
لا تعتمد بشكل كامل على الآخرين في تقييم ذاتك، وحساب قيمتك،
لأن هذا يعني أنه ينقصك الفهم الصحيح شعور بقيمة الذات.
أما عندما تقبل نفسك، كما خلقك الله شكلاً وهيئة، وتحترمها، فسوف
تكون حر الفكر والإرادة.
خامساً: اكتشف مواهبك وقدراتك:
فعندما تتوصل إلى معرفة مواهبك الأصيلة وقدراتك الكامنة، فإنك
سوف تطورها وتنميها لصالح نجاحك في مختلف أوجه الحياة.
ولا تكره نفسك لافتقارك إلى أي مواهب، بل احترم القدرات التي
أودعها الله فيك، لتكمل بها نجاحك في احترام نفسك، وتقدير ذاتك
في عينيك.
واصقل مواهبك التي منحها الله لك، باستمرار، وسوف تفوز
باحترام خاص لنفسك.. وطوِّر طاقاتك، بالتنسيق مع نوع
شخصيتك، فتفوز برضا شخصي، وشعور بالقيمة، وسلام داخلي،
وحب سَوِي لذاتك.
________________________________________
وإذا كنت حقاً تريد أن تكون صديقاً جيداً وحميماً لنفسك, تدرّب بينك
وبين نفسك على هذه الحقائق:
*لا تسخر من إنجازاتك, ومن كل ما وصلت إليه, بل شجع نفسك بنتائجك
, وتحفّز لتحقيق المزيد من الطموحات.
*لا تجعل الأسف عند التعرّض لبعض المواقف الصعبة, هو كل أسلحتك.
لأنك بالفعل قادر على التغلب على الأزمات؛ فالله يقويك ويعينك لتجتاز كل المحن والصعاب.
*لا تقلّل من قدراتك فلماذا تقارن نقاط ضعفك, بنقاط قوة غيرك المبهرة؟
جرّب العكس وسترَ كم أنك بالفعل موهوب!
*قرّر أن تواجه القرارات الصعبة بنفسك, ولا تؤجل قراراً يجب أن تتخذه
بنفسك.
*قرّر أن تساعد الناس فكلما تكون قادراً, افعل ذلك بكل حب.
*اظهر تعاطفك مع الآخرين كل الآخرين.
*عبّر عن ضيقك ولكن بشكل غير مبالغ فيه. وبغير انفعال زائد يقودك إلى الخطأ.
*لا تعامل نفسك بحدة أو بشدة - طالما أنك لم تقِّصر في شئ.
*لا تكثر من توبيخ نفسك بالنقد.
*لا تتسرّع في إصدار أحكامك السلبية على الآخرين.
*حاول أن ترى جوانب مشرقة مبهجة في حياتك.. وستجد لأن الله هو
خالق هذه الحياة وهو يهتم بك فيها.
*لا تبحث عن الناقص عندك.. بل اشكر الله على ما بين يديك من نعم؛
وتقدّم للأمام.
*اقبل نفسك وشخصيتك على بعضها اعترف بالنقاط السلبية فيك.
*اعرف كل نقاط قوتك. ولا تسمح لأحد بأن يجادلك بشأنها.
*تعرّف على مشاعرك الحقيقية السلبية من حقد, غيرة, حسد.. لا تنكرها
ولكن اعمل على تغييرها أطلب من الله عوناً على ذلك.
*لا تقلّل من شأن نفسك, أمام نفسك أو أمام الآخرين.
***
***
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق
.
.
.