قمر جديد
12-11-2010, 03:35 PM
http://www.eftinfo.com/forums/showthread.php?t=3294
http://files4.w-enter.com/userfiles/whispers3/Icn/mar7aba/02.gif
كثير من الاختراعات التي نتنعم في رفاهيتها اليوم كان السبب في وصولها إلينا الصراعات الحربية التي غذت هذه الاختراعات و لا أقوى من مثال يدلل على ذلك من صناعة الطيران التي ازدهرت في ظل الحرب العالمية الأولى.. و في ذات الوقت يظهر على السطح اليوم علم جديد حاضر في المحافل الطبية و المختبرات العلمية و لكنه في النهاية، انتعش في أرض المعركة..
http://alfaris.net/up/59/alfaris_net_1277230588.gif
أحواض التأمل
تقنية جميلة جدا و هي تعمل على التجريد الحسي، يعيش فيها الشخص حالة من التأمل في جو مفصول تماما عن جميع المؤثرات الحسية مثل النور و الصوت و الروائح و اللمس و الجاذبية و المفاجئة الكبرى هي عزل الشخص حتى عن التنفس!!
http://alfaris.net/up/59/alfaris_net_1277230588.gif
كفانا مقدمات و لندخل الآن في الموضوع..
أحواض التجريد الحسي
وجدت أحواض التجريد الحسي منذ الخمسينات، و تزال وسيلة شعبية لتجارب العصر الجديد. كانت تسمى الطواف، و هي تمنح صاحبها تجربة تجاوزية أشبه بالعودة إلى رحم الأم... و هي اقرب إلى مساعدة على التأمل يهدئ نشاط الدماغ عبر إبعاد جميع المعلومات الحسية، للنور و الصوت و الملمس حتى قوة الجاذبية، و في الأحواض التقليدية يطوف الإنسان على ظهره في محلول فائق القدرة على التعويم، يبقى وجهه فوق الماء ليتمكن من التنفس. هذه الأحواض كما كانت في الماضي و لكن ما ينتظركم بعد قليل شيء مختلف..
http://alfaris.net/up/59/alfaris_net_1277230588.gif
اليوم
"البير فليور وكربون" المحتوي على الأكسجين
سائل يمكن التنفس فيه
سائل يمكن التنفس فيه
سائل يمكن التنفس فيه
قفزة نوعية قلة من الناس من يصدق بوجودها!!
البير فليور وكربون المحتوي على الأكسجين
كانت هذه التقنية الجديدة المعروفة بتهوئة السائل التامة، غريبة جدا لحد أن قلة من الناس من يصدق بوجودها. في الواقع التنفس في السائل هو حقيقة منذ عام 1966، حين نجح لولاند سي. كلارك بإبقاء فأرة على قيد الحياة لعدة ساعات بعد أن غمرت "بالبير فليورو كربون" المحتوي على الأكسجين و في عام 1989، ظهرت هذه التقنية في فيلم الهاوية، مع أن قلة من المشاهدين أدركوا أنهم يشاهدوا ن علما حقيقا.نشأت تقنية تهوئة السائل التامة من محاولات الطب الحديث لمساعدة الأطفال المولودين قبل الأوان على التنفس عير إعادته إلى حالة الرحم المليء بالسائل فالرئتان البشريتان اللتان أمضيتا تسعة أشهر في الرحم ليستا غريبتين عن تلك البيئة المغمورة في السائل.. ومع أن البير فليور وكربون كان شديد اللزوجة في الماضي بحيث يصعب التنفس فيه تماما، إلا أن الاكتشافات الحديثة و التي طورت في المختبرات العسكرية الأمريكية جعلت تلك السوائل الآن بكثافة الماء.دون المعاناة من مشاكل الضغط أو تحمل قوة طرد عالية.
http://alfaris.net/up/59/alfaris_net_1277230588.gif
الاستعمال العسكري
تقوم التقنية الشديدة الفعالية، على غمر المستجوب بالماء، تظن الضحية أنها تغرق، في حوض التجريد الحسي و ذلك لمضاعفة الوهم إلى مستويات مخيفة ، فالضحية المغمورة بالسائل المهوأ تغرق عمليا . و الذعر المقترن بتجربة الغرق، يجعل الضحية غير مدركة أن السائل الذي تتنفسه هو أكثر لزوجة بقليل من الماء و حين يتدفق السائل في رئتيها، غالبا ما تغيب عن الوعي بسبب الصدمة، ثم تستفيق في سجنها الانفرادي.و قد تم مزج عوامل مخدرة و مسببة للشلل و أخرى مسببة للهلوسة مع السائل المهوأ للإعطاء السجين الإحساس بأنه منفصل تماما عن جسده، هكذا حين يرسل عقله أوامر لتحريك الأطراف . لا يحدث شيء . و مع أن حالة الموت مخيفة في حد ذاتها إلا أن الإرباك الحقيقي يأتي من عملية الولادة من جديد، التي تقترن بالأضواء الساطعة، و الهواء البارد، و الأصوات المدوية، مسببة صدمة و ألما بالغين. و بعد عدد من عمليات الولادة و الغرق يصاب السجين بالإرباك إلى حد لا يميز معه إن كان حيا أم ميتا... فيخبر المستجوب بكل شيء تماما.
لا يزال هناك المزيد
في الجزء الثالث
http://files4.w-enter.com/userfiles/whispers3/Icn/mar7aba/02.gif
كثير من الاختراعات التي نتنعم في رفاهيتها اليوم كان السبب في وصولها إلينا الصراعات الحربية التي غذت هذه الاختراعات و لا أقوى من مثال يدلل على ذلك من صناعة الطيران التي ازدهرت في ظل الحرب العالمية الأولى.. و في ذات الوقت يظهر على السطح اليوم علم جديد حاضر في المحافل الطبية و المختبرات العلمية و لكنه في النهاية، انتعش في أرض المعركة..
http://alfaris.net/up/59/alfaris_net_1277230588.gif
أحواض التأمل
تقنية جميلة جدا و هي تعمل على التجريد الحسي، يعيش فيها الشخص حالة من التأمل في جو مفصول تماما عن جميع المؤثرات الحسية مثل النور و الصوت و الروائح و اللمس و الجاذبية و المفاجئة الكبرى هي عزل الشخص حتى عن التنفس!!
http://alfaris.net/up/59/alfaris_net_1277230588.gif
كفانا مقدمات و لندخل الآن في الموضوع..
أحواض التجريد الحسي
وجدت أحواض التجريد الحسي منذ الخمسينات، و تزال وسيلة شعبية لتجارب العصر الجديد. كانت تسمى الطواف، و هي تمنح صاحبها تجربة تجاوزية أشبه بالعودة إلى رحم الأم... و هي اقرب إلى مساعدة على التأمل يهدئ نشاط الدماغ عبر إبعاد جميع المعلومات الحسية، للنور و الصوت و الملمس حتى قوة الجاذبية، و في الأحواض التقليدية يطوف الإنسان على ظهره في محلول فائق القدرة على التعويم، يبقى وجهه فوق الماء ليتمكن من التنفس. هذه الأحواض كما كانت في الماضي و لكن ما ينتظركم بعد قليل شيء مختلف..
http://alfaris.net/up/59/alfaris_net_1277230588.gif
اليوم
"البير فليور وكربون" المحتوي على الأكسجين
سائل يمكن التنفس فيه
سائل يمكن التنفس فيه
سائل يمكن التنفس فيه
قفزة نوعية قلة من الناس من يصدق بوجودها!!
البير فليور وكربون المحتوي على الأكسجين
كانت هذه التقنية الجديدة المعروفة بتهوئة السائل التامة، غريبة جدا لحد أن قلة من الناس من يصدق بوجودها. في الواقع التنفس في السائل هو حقيقة منذ عام 1966، حين نجح لولاند سي. كلارك بإبقاء فأرة على قيد الحياة لعدة ساعات بعد أن غمرت "بالبير فليورو كربون" المحتوي على الأكسجين و في عام 1989، ظهرت هذه التقنية في فيلم الهاوية، مع أن قلة من المشاهدين أدركوا أنهم يشاهدوا ن علما حقيقا.نشأت تقنية تهوئة السائل التامة من محاولات الطب الحديث لمساعدة الأطفال المولودين قبل الأوان على التنفس عير إعادته إلى حالة الرحم المليء بالسائل فالرئتان البشريتان اللتان أمضيتا تسعة أشهر في الرحم ليستا غريبتين عن تلك البيئة المغمورة في السائل.. ومع أن البير فليور وكربون كان شديد اللزوجة في الماضي بحيث يصعب التنفس فيه تماما، إلا أن الاكتشافات الحديثة و التي طورت في المختبرات العسكرية الأمريكية جعلت تلك السوائل الآن بكثافة الماء.دون المعاناة من مشاكل الضغط أو تحمل قوة طرد عالية.
http://alfaris.net/up/59/alfaris_net_1277230588.gif
الاستعمال العسكري
تقوم التقنية الشديدة الفعالية، على غمر المستجوب بالماء، تظن الضحية أنها تغرق، في حوض التجريد الحسي و ذلك لمضاعفة الوهم إلى مستويات مخيفة ، فالضحية المغمورة بالسائل المهوأ تغرق عمليا . و الذعر المقترن بتجربة الغرق، يجعل الضحية غير مدركة أن السائل الذي تتنفسه هو أكثر لزوجة بقليل من الماء و حين يتدفق السائل في رئتيها، غالبا ما تغيب عن الوعي بسبب الصدمة، ثم تستفيق في سجنها الانفرادي.و قد تم مزج عوامل مخدرة و مسببة للشلل و أخرى مسببة للهلوسة مع السائل المهوأ للإعطاء السجين الإحساس بأنه منفصل تماما عن جسده، هكذا حين يرسل عقله أوامر لتحريك الأطراف . لا يحدث شيء . و مع أن حالة الموت مخيفة في حد ذاتها إلا أن الإرباك الحقيقي يأتي من عملية الولادة من جديد، التي تقترن بالأضواء الساطعة، و الهواء البارد، و الأصوات المدوية، مسببة صدمة و ألما بالغين. و بعد عدد من عمليات الولادة و الغرق يصاب السجين بالإرباك إلى حد لا يميز معه إن كان حيا أم ميتا... فيخبر المستجوب بكل شيء تماما.
لا يزال هناك المزيد
في الجزء الثالث