المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أكتب ثلاث أمنيات


د / نهلة امين
01-01-2011, 03:23 AM
أصدقائى الاعزاء بمنتدى الترحيب والتواصل

كل سنة وأنتم جميعا بخير

عام جديد *** أمنيات جديدة *** أمل جديد

هنكتب ثلاث أمنيات

الاولى لاتفسنا

الثانية لمن نحب

الثالثة لمنتدانا الرائع

يالا نبتدى وكلنا أمل ورجاء من الله أن يكون الاتى أفضل مما سبق

أنا أتمنى لنفسى الصحة والقدرة على العطاء للاخرين أكثر

و أتمنى لزوجى الصحة ويكما شفائة على خير

ولمنتدانا الازدهار أكثر والكل يشارك فى التعليقات

:s38::s38::s38::s38::s38::s38::s38:
:s60::s60::s60::s60::s60::s60::s60::s60::s60::s60: :s60:

waaw05
01-01-2011, 10:52 AM
رااااااااااائعة يا:s38: أميرة اسرة الحرية:s38:
وكل عام وكل رواد منتدى الحرية بخير وسعادة
هنا ندون امنياتنا لعامنا الجديد
ومن هنا نبعث بالطاقة الإيجابية لكل لتعطينا القوه لنحقق امنياتنا
ان شاء الله وبتوفيقه تعالى

http://www.masrawy.com/Ketabat/Images//28-7-2010-13-45-2201.jpg
ثم لنعود اليها بعد عام........... لندون امنيات جديدة:strongsad:
امنياتي
لنفسي اني احقق حلمي خلال السنه دي
لمن احب اتمنالهم الصحة والسعادة وربي ما يحرمني منهم
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:erGC5onvRMU0fM:http://www.up-00.com/h2files/lKv15965.gif (http://www.google.com.sa/imgres?imgurl=http://www.up-00.com/h2files/lKv15965.gif&imgrefurl=http://www.muslmh.com/vb/t164206.html&usg=__HpD_Js98GnKu3SSB49thByBIICA=&h=400&w=511&sz=105&hl=ar&start=120&zoom=1&tbnid=erGC5onvRMU0fM:&tbnh=103&tbnw=131&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2585%25D9%2586%25D9%2 58A%25D8%25A7%25D8%25AA%25D9%258A%26start%3D100%26 hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26gbv%3D2%26tbs%3 Disch:1&itbs=1)
للمنتدى ان نرتقي به و معه ونضيف اليه أفكار جديدة
وان يصبح اكثر تفاعلا وانتشارا......

تحياتي للجميع
وشكرا :bye1:

د / نهلة امين
01-01-2011, 11:41 AM
كل سنة وأنتى بألف خير صديقتى الجميلة waaw


وأن شاء الله ربنا يحقق لكى وللجميع كل كا يتمنى


مع أرق أمنياتى لكى بالخير والسعادة والحب
:s38::s38::s38::s38::s38::s38:

مابعد الامس
01-01-2011, 12:50 PM
كل عام و العالم كله بخير والله يديم على الجميع نعمة العقل والعافيه والصحة

اما بالنسبه لموضوعك اختي نهلة فكعادتك موضوع متفائل وبراق

امنيه لنفسي
ان تشفى اختي ويشملني برنامج خادم الحرمين الشريفين للدراسة العليا للحصول على الماجستير من امريكا

امنية لمن احب
ان يكونوا في افضل حال وينعمون بالحياه ويستسمتعون بوقتهم

امنيه للمنتدى
ان يصل الى رسالته التي وجد من اجلها ,,,, وتتسع ارجائه ويبقون اعضائه على كاسرة واحدة
يزهوون هذا المنزل ويحرصون على تنظيمه ...

دمتي بحفط الله ورعايته ولكي الشكر الجزيل

د / نهلة امين
01-01-2011, 01:08 PM
أدام الله عليك وعلى أختك وعلى كل من تحب الصحة يارب


شفاها الله وعافاها من كل شر دعواتنا لها بالشفاء العاجل

ربنا يحقق أمنيتك يارب ونراك فى أحسن حال

وانا اضم صوتى لصوتك بالنسبة لمنتدانا


انا نفسى كل الاعضاء تشارك فى الحوار والنقاش وهذا ما يجعل المنتديات تنتعش وتنمو وتزيد بها مساحة الابداعات


دمت بود وخير وتبقى دائما رمز للعطاء والمحبة

الوردة الحمراء
01-01-2011, 03:28 PM
أختي الغالية :s38::s38:أميرة طيور الجنة :s38::s38:
:s38::s38:دكتورة نهلة :s38::s38:

دائما كما تعودت عليكي تبهرينا بما هو جديد
موضوع مميز ومجهوووود رائع
كل عام وأنتم بخير يا أعضاااااااااااء الحرية
http://netdna.psdeluxe.com/wp-content/uploads/2010/12/2011_wallpapers/happy_new_year_2011_3.jpg
أكتب ثلاث أمنيات
الاولى لاتفسنا
أتنمى أن أعيش بقية حياتي مع زوجي وولدي بحب وسعادة دائما للأبد
الثانية لمن نحب
الله لايحرمني منهم أبد
ويطول في عمرهم ويعطيهم الصحة والعافية
الثالثة لمنتدانا الرائع
أتمنى أن نعمل جاهدين يد بيد لرقي بهذا المنتدى
تحياتي لكي عزيزتي
الوردة الحمراء

فتاه بلا عنوان
01-01-2011, 07:52 PM
غاليتي * نهلة *
موضوع رااااااااائع وجميل جدا بمناسبه العام الجديد
2011
والفكرة بتجنن وصاحبه الفكرة راقية ومميزة
أسعدك الله غاليتي
وحقق لكي كل ماتتمنين
وحقق لجميع الأعضاء أخواني وأخواتي ما يتمنون من أحلام
وجعل الله هذا العام ملئ بالسعادة والخير واليمن والبركات.......

http://www.degirlgames.com/My-pretty-girl-images/beautiful-girl-9/angel.JPG



أما بخصوص أمنيـــــــــــــــــــــاتي..:
لي ....
أتمني أن تتحقق جميع أحلامي
وأن يسعدني الله ويوفقني مع زوجي وحبيب قلبي

لمن أحب...
أن يديد لوالدي ولأخواني دوام الصحه والعافية
وأن يرزقهم بالخير وييسر أمورهم

لمنتدانا...
أن يرتقي للأفضل
ونكون يدي بيد نحو رقيه ونجاحه

أتمني أن تتحقق أحلامي وأحلام جميع أحبائي........
أسعد الله الجميع.....

د / نهلة امين
01-01-2011, 08:06 PM
وردتنا الحمراء الرائعة


أدام الله عليك السعادة والحب فى ظل زوجك ووجودك أبنكما الجميل


رعاكى الله ورعاهم

ربنا يخلى كل من تحبى ويعيشوا فى سعادة وهنا

ومعا يد بيد لارتقاء منتدانا الرائع


تسلمى وكل سنة وانتى طيبة يارب

د / نهلة امين
01-01-2011, 08:09 PM
رفيقتى الغالية


كل سنة وأنتى وزوجك وكل من تحبى بخير وسعادة


ربنا يبارك فى الجميع

دائما يسعدنى تواجدك وبكون سعيدة كل لما أطمن عليكى

دمتى بحب وود وامل وتحققى كل كا تريدى يارب


تحياتى لرفيقتى الغالية فتاة لها عنوان

{ ع..بير...
01-01-2011, 10:11 PM
ياأفاضل ..لايجوز الإحتفال...بأعياد الكفار..ولا التهنئة بها...حتى لو كان من باب حسن النية وليس بقصد التشبه...فهذا أمر يدخل في الولاء والبراء...وهذه من أهم العقائد..عند المسلمين..

{ ع..بير...
01-01-2011, 10:14 PM
سُئل فضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - :
عن حُـكم تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) ؟
وكيف نردّ عليهم إذا هنئونا به ؟
وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يُقيمونها بهذه المناسبة ؟
وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئا مما ذُكِر بغير قصد ؟ وإنما فعله إما مجاملة أو حياءً أو إحراجا أو غير ذلك من الأسباب ؟
وهل يجوز التّشبّه بهم في ذلك ؟

فأجاب - رحمه الله - :
تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيّم - رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة ، حيث قال : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ، وهو بمنزلة أن تُهنئة بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه . وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّـأ عبد بمعصية أو بدعة أو كـُـفْرٍ فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه . انتهى كلامه - رحمه الله - .
وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراما وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورِضىً به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يَحرم على المسلم أن يَرضى بشعائر الكفر أو يُهنئ بها غيره ؛ لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ، كما قال تعالى : ( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ) . وقال تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .
وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نُجيبهم على ذلك ، لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها أعياد مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة لكن نُسِخت بدين الإسلام الذي بَعَث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق ، وقال فيه : (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) .
وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .
وكذلك يَحرم على المسلمين التّشبّه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا ، أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ تشبّه بقوم فهو منهم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " : مُشابهتهم في بعض أعيادهم تُوجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء . انتهى كلامه - رحمه الله - .
ومَنْ فَعَل شيئا من ذلك فهو آثم سواء فَعَلَه مُجاملة أو تَودّداً أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المُداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بِدينهم .
والله المسؤول أن يُعزّ المسلمين بِدِينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم . إنه قويٌّ عزيز .

(( مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ( جـ 3 ص 44 – 46 ) ))

د / نهلة امين
01-02-2011, 12:14 AM
أشكرك على التوضيح ربنا يبارك فيكى


ولكنى قصدت أن كل يوم جميل يمر علينا هو خير من الله


سنة جديدة تمر علينا جعلها الله مباركة على الجميع وجميع الاديان والكتب السماوية

جزاكى الله خيرا وجعل الخير بين يديك ومعك دائما

د / نهلة امين
01-02-2011, 01:14 AM
بحثت ودورت ووجدت الاتى المسألة ليست خلاف ولكنه اختلاف فى وجهات النظر و


ولكل عالم وجهه نظر والله علم واحب ان اذكر ما وجدتة

الاختلاف فى الراى لا يفسد للود قضية *** والله اعلم

التطبيق النبوي للسماحة الإسلامية

ولأن الإسلام هو الجامع والوارث لكل مواريث النبوات، فلقد تفرد بالسماحة التي جعلته وحده المؤمن بكل الرسل والأنبياء، وبجميع الكتب والصحف والألواح، دون تفريق بين أحد من رسل الله عليهم الصلاة والسلام ?

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ?(البقرة:285).

ولأن السنة النبوية هي التطبيق النبوي للبلاغ القرآني، رأينا احتفاء رسول الله صلى الله عليه

وسلم بكل الرسل والأنبياء. فالوحي الذي جاء به في عقائد دين الله الواحد هو ذاته الوحي الذي أوحاه الله إلى الخالين من أصحاب الرسالات.

وانطلاقًا من هذا البلاغ القرآني جاء التطبيق النبوي الذي يحتضن بالإيمان كل الرسل والأنبياء، فهم جميعًا أبناء دين واحد، وشرائعهم (أمهاتهم) شتى: "الأنبياء إخوة من علاّت، وأمهاتهم شتى، ودينهم واحد"(متفق عليه). ولذلك خاطب الرسول صلى الله عليه وسلم اليهود فقال: "نحن أحقّ

وأولى بموسى منكم"(متفق عليه). وقال عن عيسى عليه السلام: "أنا أولى بعيسى بن مريم في الأولى والآخرة"(متفق عليه).

ولم يقف هذا التطبيق النبوي للسماحة القرآنية عند حدود السنة القولية، بل تحولت هذه السماحة في التطبيق النبوي إلى واقع معيش، وأخلاق وسجايا، قنّنها وقعدها دستور دولة النبوة في المدينة المنورة وفي العهود والمواثيق التي قطعها وكتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم لغير المسلمين.

وعندما جاء وفد نصارى "نجران" سنة 10 هـ / 631 م إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح لهم أبواب مسجد النبوة، فصلّوا فيه صلاة عيد الفصح، مولّين وجوههم إلى المشرق، ثم تركهم وما يدينون.( سبل الهدى والرشاد لمحمد بن يوسف بن صالح الشامي، 6/642) وعقد لهم عهدًا عامًّا دائمًا لهم ولسائر من يتدين بالنصرانية عبر الزمان والمكان.

ووحده الإسلامُ هو الذي بدأت به مسيرة جعل الآخر جزءً من الذات الدينية؛ فقرر للآخَرين ذات الحقوق وذات الواجبات في الدولة والأمة: "لهم ما للمسلمين، وعليهم ما على المسلمين، حتى يكونوا للمسلمين شركاء فيما لهم وفيما عليهم..".

بل لقد جعل الإسلام من الآخر الديني جزءً من أولي الأرحام عندما أقام الأسرة -وليس فقط الأمة- على التنوع الديني. فأصبحت الزوجة الكتابية سكَنا يسكن إليها المسلم، وموضع محبته ومودته، بينهما ميثاق الفطرة.. حتى لكأنهما ذات واحدة يجمعها لباس واحد ولقد امتدت هذه السماحة بامتداد الفتوحات الإسلامية التي أقامت "الدولة"، وتركت الناس أحرارًا

في "الدين"؛ فرأينا أبا بكر الصديق رضي الله عنه يوصي أمير الجيش الذاهب إلى الشام يزيدَ بن أبي سفيان "إنك ستجد قومًا زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله، فذَرهم وما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم له"(رواه مالك في الموطأ).

ووجدنا الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكتب عهد الأمان (العهد العمري) لأهل القُدس

(إيليا) عند فتحها سنة 15 هـ / 635م الذي قرر فيه: "الأمان لأنفسهم وأموالهم، ولكنائسهم وصلبانهم، وسقيمها وبريئها وسائر ملّتها، وأنه لا تُسكن كنائسهم ولا تُهدم، ولا يُنتقص منها ولا من حيزها، ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم، ولا يُكرهون على دينهم، ولا يُضارّ أحد منهم. ولا يسكن بإيليا معهم أحد من اليهود (وفق ما طلبوا)،


ولأن فلسفة الإسلام وهي تتطلع إلى المثالي، لا تغفل عن مكنونات "الواقع" تميزت بالعدل الذي لا يضع كل أهل الكتاب في سلّة واحدة وصنف واحد، بينما ميّزت بين فرقائهم بحسب موقف كل فريق من "الكلمة السواء"، التي هي التمايز في الشرائع بإطار وحدة الدين: "الأنبياء أبناء علاّت، دينهم واحد، وأمهاتهم شتّى" (متفق عليه). ?قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ

إِلاَّ اللهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا

مُسْلِمُونَ? (آل عمران:64).

فأهل الكتاب ?لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ *

يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ

الصَّالِحِينَ * وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ?(آل عمران: 113-115).

فالقاعدة القرآنية الحاكمة في التمييز العادل بين الفرقاء المخالفين لنا هي أنهم ?لَيْسُوا سَوَاءً?.

صنع القرآن ذلك عندما ميز فرقاء اليهود فلَم يعمم في الحكم على مجموعهم، وصنع ذلك أيضًا في

الحديث عن النصارى عندما ميّز بين مَن هم أقرب مودة للمسلمين: ?الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ

بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ

تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ?(المائدة:82-83).

وليس من العدل أبدًا التسوية بين هؤلاء الذين تفيض أعينهم من الدمع مما عرفوا من الحق، وبين

الذين دخلوا في لون من الشرك والكفر: ?لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ

الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ

النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ?(المائدة:72).

لكن الإسلام مع هذا التمييز بين فرقاء أهل الكتاب، والعدل في التمييز بين مواقفهم من "الكلمة

السواء"، قد جعل حساب كل ذلك إلى الله وحده يوم الدين. أما في الدنيا والدولة والتكريم الإلهي

لمطلق بني آدم، فقد قرر الإسلام لكل هؤلاء الفرقاء ذات الحقوق وذات الواجبات التي قررها

للمسلمين المؤمنين بكل الكتب وكل النبوات والرسالات.. وبنص عبارة رسول الله صلى الله عليه

وسلم في عهده لنصارى نجران وكل من ينتحل دعوة النصرانية: "فإن لهم ما للمسلمين، وعليهم

ما على المسلمين، وعلى المسلمين ما عليهم، حتى يكونوا للمسلمين شركاء فيما لهم وفيما

عليهم".

تلك هي مرتكزات التعايش مع الأديان الأخرى، في القرآن الكريم، وفي التطبيق النبوي لهذا القرآن

الكريم..

تلك كانت خلاصه محاضرات فكريه للدكتور / محمد عماره الكاتب والمفكر الأسلامي الكبير

ومما سبق وبناء علي الهدي النبوي تغافل الجميع عن الهدي النبوي الكريم هل يعتبر من قبيل السماحه ان يقوم الرسول عليه الصلاه والسلام نفسه بفتح ابواب المسجد والحرم النبوي ليصلوا فيه في عيدهم ويكون الأن من الكفر ان نقول لهم كل عام وانتم بخير ...اسمحولي هدا منطق غريب ولا يتفق مع ما علمنا رسولنا الكريم


إن أسأت فأغفر لي انك انت الغفور الرحيم

waaw05
01-02-2011, 01:55 AM
تدخل بسيط للتوضيح لعزيزتي عبير
فكرة الموضوع الذي طرحته الدكتورة نهلة ليس الغرض منه التهنئة(( بالكريسمس ))
ولا تقصد به الإحتفال والتشبة بالكفار والعياذ بالله
وانما الفكرة الأساسية كما هو واضح من العنوان
((أكتب ثلاث امنيات )) هو ان نبدأمعا بداية جديدة
مع بداية السنه سواء هجري او ميلادي
وندون ثلاث امنيات نتمنى ان تتحقق خلال السنه
وهذه الفكرة بكل بساطة ..........
بحيث يتولد لدى كل عضو يسجل امنياته هنا طاقة ايجابية رائعة
تساعدة ليحققها ويلتزم بها اكثر
فالموضوع كالمذكرة التي نحتفظ بداخلها على امنيات نتمى او نسعى لتحقيقها ثم نعود اليها
بعد عام ان شاء الله لنعرف ما تحقق منها وما لم يتحقق بعد
فنجدد امنياتنا لعام أخر جديد
فالحياة دوما مستمرة ومتجددة وكذلك نحن ..................
وكل عام وشهر ويوم وجميع اعضاء الحرية بخير وسعادة وأمل
واخيرا
شكرا لك عزيزتي عبير على التوضيح لأحكام من الممكن ان يكون البعض جاهلا بها
فيستفيد منها هنا ...........
واتمنى لاحقا ان تسجلي معنا امنياتك
وشكرا لعزيزتي نهلة لتوضيحها
اعتذر للتدخل
تمنياتي للجميع بالتوفيق :bye1:

د / نهلة امين
01-02-2011, 10:32 AM
لا داعى للاعتذار صديقتى الجميلة waaw


من حقنا جميعا أن نعرض الراى والراى الاخر


لا تقدم لاى منا دون نقاش وحوار واخنلاف واتفاق

وانا بدورى احترم جدا وجهه نظر الاخت الجميلة عبير واراء الفقهاء والعلماء المختلفين واحترم العلم والعلماء


امنياتنا لا ترتبط بعيد او مناسبة ولكنها ترتبط بزمن نعيش فيه ونتمنى أن يسعدنا الله جميعا فى كل وقت

اسعدك الله عزيزتى waaw والجميلة عبير وكل من يشارك بمنتدانا الجميل

مع أجمل أمنياتى للجميع بالخير والصحة ودوام الحال من أجمل الى أجمل

اللهم أمين

{ ع..بير...
01-02-2011, 11:37 AM
بحثت ودورت ووجدت الاتى المسألة ليست خلاف ولكنه اختلاف فى وجهات النظر و


ولكل عالم وجهه نظر والله علم واحب ان اذكر ما وجدتة

الاختلاف فى الراى لا يفسد للود قضية *** والله اعلم

التطبيق النبوي للسماحة الإسلامية

ولأن الإسلام هو الجامع والوارث لكل مواريث النبوات، فلقد تفرد بالسماحة التي جعلته وحده المؤمن بكل الرسل والأنبياء، وبجميع الكتب والصحف والألواح، دون تفريق بين أحد من رسل الله عليهم الصلاة والسلام ?

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ?(البقرة:285).

ولأن السنة النبوية هي التطبيق النبوي للبلاغ القرآني، رأينا احتفاء رسول الله صلى الله عليه

وسلم بكل الرسل والأنبياء. فالوحي الذي جاء به في عقائد دين الله الواحد هو ذاته الوحي الذي أوحاه الله إلى الخالين من أصحاب الرسالات.

وانطلاقًا من هذا البلاغ القرآني جاء التطبيق النبوي الذي يحتضن بالإيمان كل الرسل والأنبياء، فهم جميعًا أبناء دين واحد، وشرائعهم (أمهاتهم) شتى: "الأنبياء إخوة من علاّت، وأمهاتهم شتى، ودينهم واحد"(متفق عليه). ولذلك خاطب الرسول صلى الله عليه وسلم اليهود فقال: "نحن أحقّ

وأولى بموسى منكم"(متفق عليه). وقال عن عيسى عليه السلام: "أنا أولى بعيسى بن مريم في الأولى والآخرة"(متفق عليه).

ولم يقف هذا التطبيق النبوي للسماحة القرآنية عند حدود السنة القولية، بل تحولت هذه السماحة في التطبيق النبوي إلى واقع معيش، وأخلاق وسجايا، قنّنها وقعدها دستور دولة النبوة في المدينة المنورة وفي العهود والمواثيق التي قطعها وكتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم لغير المسلمين.

وعندما جاء وفد نصارى "نجران" سنة 10 هـ / 631 م إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح لهم أبواب مسجد النبوة، فصلّوا فيه صلاة عيد الفصح، مولّين وجوههم إلى المشرق، ثم تركهم وما يدينون.( سبل الهدى والرشاد لمحمد بن يوسف بن صالح الشامي، 6/642) وعقد لهم عهدًا عامًّا دائمًا لهم ولسائر من يتدين بالنصرانية عبر الزمان والمكان.

ووحده الإسلامُ هو الذي بدأت به مسيرة جعل الآخر جزءً من الذات الدينية؛ فقرر للآخَرين ذات الحقوق وذات الواجبات في الدولة والأمة: "لهم ما للمسلمين، وعليهم ما على المسلمين، حتى يكونوا للمسلمين شركاء فيما لهم وفيما عليهم..".

بل لقد جعل الإسلام من الآخر الديني جزءً من أولي الأرحام عندما أقام الأسرة -وليس فقط الأمة- على التنوع الديني. فأصبحت الزوجة الكتابية سكَنا يسكن إليها المسلم، وموضع محبته ومودته، بينهما ميثاق الفطرة.. حتى لكأنهما ذات واحدة يجمعها لباس واحد ولقد امتدت هذه السماحة بامتداد الفتوحات الإسلامية التي أقامت "الدولة"، وتركت الناس أحرارًا

في "الدين"؛ فرأينا أبا بكر الصديق رضي الله عنه يوصي أمير الجيش الذاهب إلى الشام يزيدَ بن أبي سفيان "إنك ستجد قومًا زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله، فذَرهم وما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم له"(رواه مالك في الموطأ).

ووجدنا الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكتب عهد الأمان (العهد العمري) لأهل القُدس

(إيليا) عند فتحها سنة 15 هـ / 635م الذي قرر فيه: "الأمان لأنفسهم وأموالهم، ولكنائسهم وصلبانهم، وسقيمها وبريئها وسائر ملّتها، وأنه لا تُسكن كنائسهم ولا تُهدم، ولا يُنتقص منها ولا من حيزها، ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم، ولا يُكرهون على دينهم، ولا يُضارّ أحد منهم. ولا يسكن بإيليا معهم أحد من اليهود (وفق ما طلبوا)،


ولأن فلسفة الإسلام وهي تتطلع إلى المثالي، لا تغفل عن مكنونات "الواقع" تميزت بالعدل الذي لا يضع كل أهل الكتاب في سلّة واحدة وصنف واحد، بينما ميّزت بين فرقائهم بحسب موقف كل فريق من "الكلمة السواء"، التي هي التمايز في الشرائع بإطار وحدة الدين: "الأنبياء أبناء علاّت، دينهم واحد، وأمهاتهم شتّى" (متفق عليه). ?قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ

إِلاَّ اللهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا

مُسْلِمُونَ? (آل عمران:64).

فأهل الكتاب ?لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ *

يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ

الصَّالِحِينَ * وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ?(آل عمران: 113-115).

فالقاعدة القرآنية الحاكمة في التمييز العادل بين الفرقاء المخالفين لنا هي أنهم ?لَيْسُوا سَوَاءً?.

صنع القرآن ذلك عندما ميز فرقاء اليهود فلَم يعمم في الحكم على مجموعهم، وصنع ذلك أيضًا في

الحديث عن النصارى عندما ميّز بين مَن هم أقرب مودة للمسلمين: ?الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ

بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ

تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ?(المائدة:82-83).

وليس من العدل أبدًا التسوية بين هؤلاء الذين تفيض أعينهم من الدمع مما عرفوا من الحق، وبين

الذين دخلوا في لون من الشرك والكفر: ?لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ

الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ

النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ?(المائدة:72).

لكن الإسلام مع هذا التمييز بين فرقاء أهل الكتاب، والعدل في التمييز بين مواقفهم من "الكلمة

السواء"، قد جعل حساب كل ذلك إلى الله وحده يوم الدين. أما في الدنيا والدولة والتكريم الإلهي

لمطلق بني آدم، فقد قرر الإسلام لكل هؤلاء الفرقاء ذات الحقوق وذات الواجبات التي قررها

للمسلمين المؤمنين بكل الكتب وكل النبوات والرسالات.. وبنص عبارة رسول الله صلى الله عليه

وسلم في عهده لنصارى نجران وكل من ينتحل دعوة النصرانية: "فإن لهم ما للمسلمين، وعليهم

ما على المسلمين، وعلى المسلمين ما عليهم، حتى يكونوا للمسلمين شركاء فيما لهم وفيما

عليهم".

تلك هي مرتكزات التعايش مع الأديان الأخرى، في القرآن الكريم، وفي التطبيق النبوي لهذا القرآن

الكريم..

تلك كانت خلاصه محاضرات فكريه للدكتور / محمد عماره الكاتب والمفكر الأسلامي الكبير

ومما سبق وبناء علي الهدي النبوي تغافل الجميع عن الهدي النبوي الكريم هل يعتبر من قبيل السماحه ان يقوم الرسول عليه الصلاه والسلام نفسه بفتح ابواب المسجد والحرم النبوي ليصلوا فيه في عيدهم ويكون الأن من الكفر ان نقول لهم كل عام وانتم بخير ...اسمحولي هدا منطق غريب ولا يتفق مع ما علمنا رسولنا الكريم


إن أسأت فأغفر لي انك انت الغفور الرحيم


أستاذتي الغالية د.نهلة..
هذا الأمر هو من صلب العقيدة...ويدخل تحت عقيدة الولاء والبراء...وليس فيه وجهات نظر لعالم أو اخر...إنما هو حكم رباني...

ثم إنه يوجد فرق بين عالم رباني ..ومفكر إسلامي...المفكر لايرقى لمنزلة العالم ..قد يصيب ويجتهد...وهو عنده فكرة يطرحها ويدرسها...
لكن العالم يسير وفق منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في العلم..

والدين الإسلامي دين شامل كامل وجاء ناسخ للعديد من الأعياد والعادات السابقة للأديان..ومنها عيد الفصح...وغيرها من المناسبات...ولم يرد أنه عليه الصلاة والسلام احتفل بأحد هذه الأعياد...ولا أمر بالاحتفال بها..


ثبت عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنه قال: قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: (ما هذان اليومان؟) قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر) .
ومما يدل على أن الاحتفال برأس السنة من البدع, وأنه من محدثات المتأخرين؛ أنه لم يُؤثر عن النَّبيِّ-صلى الله عليه وسلم- ولا عن أحدٍ من أصحابِهِ - رضوان الله عليهم - ولا عن السَّلفِ الصَّالحِ من التابعين وتابعيهم وأعلام الأمة وعلمائِها من الأئمةِ الأربعةِ وغيرهم - رحمة الله عليهم- فلم يثبت عنهم قط أنهم احتفلوا به، ولكن حدث ذلك بعد القرون المفضلة، بعد أن اختلط المسلمون بغيرهم من اليهود والنصارى، بدأ المسلمون يتبعون سنن من كان قبلهم، مصداق قوله-صلى الله عليه وسلم: (لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبراً بشبر، وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لاتبعتموهم)، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى قال: (فمن؟!)6

{ ع..بير...
01-02-2011, 11:45 AM
تدخل بسيط للتوضيح لعزيزتي عبير
فكرة الموضوع الذي طرحته الدكتورة نهلة ليس الغرض منه التهنئة(( بالكريسمس ))
ولا تقصد به الإحتفال والتشبة بالكفار والعياذ بالله
وانما الفكرة الأساسية كما هو واضح من العنوان
((أكتب ثلاث امنيات )) هو ان نبدأمعا بداية جديدة
مع بداية السنه سواء هجري او ميلادي
وندون ثلاث امنيات نتمنى ان تتحقق خلال السنه
وهذه الفكرة بكل بساطة ..........
بحيث يتولد لدى كل عضو يسجل امنياته هنا طاقة ايجابية رائعة
تساعدة ليحققها ويلتزم بها اكثر
فالموضوع كالمذكرة التي نحتفظ بداخلها على امنيات نتمى او نسعى لتحقيقها ثم نعود اليها
بعد عام ان شاء الله لنعرف ما تحقق منها وما لم يتحقق بعد
فنجدد امنياتنا لعام أخر جديد
فالحياة دوما مستمرة ومتجددة وكذلك نحن ..................
وكل عام وشهر ويوم وجميع اعضاء الحرية بخير وسعادة وأمل
واخيرا
شكرا لك عزيزتي عبير على التوضيح لأحكام من الممكن ان يكون البعض جاهلا بها
فيستفيد منها هنا ...........
واتمنى لاحقا ان تسجلي معنا امنياتك
وشكرا لعزيزتي نهلة لتوضيحها
اعتذر للتدخل
تمنياتي للجميع بالتوفيق :bye1:



أهلا بك غاليتي وااو....لك كل الحب والتقدير..
أنا هنا لم أنقد ولم أخطئ د.نهلة فهي لها كل التقدير والإحترام...ولطرحها الرااائع أيضا....
لكن عزيزتي فكرة كتابة الأمنيات بداية العام الميلادي..هي فكرة غريبة دخيلة علينا...فعندهم بابا نويل يقول لهم اكتبوا أمانيكم وسأحققها لكم...؟؟؟؟؟!!!!!

وكلامي وتوضيحي للأمر بفتاوى من باب تنبيه الغافل..وتوعية الجاهل...ليس إلا..
ويشهد الله لم أكتبه من باب نقد شخصي لأحد..
ولعلمك أنا كل يوم اتذكر امنياتي وانظر لها في ورقة مدونة وأعيش حلم تحقيقها وأسعى جاهدة للوصول إليها...وكل يوم اشحن نفسي بهذه الطاقة الإيجابية التي ذكرتيها في ردك.
ولم أخصص لها يوما أو موعدا لكتابتها.بل إني أدعو الله دوما وأسأله تحقيقها ..

{ ع..بير...
01-02-2011, 11:52 AM
لا داعى للاعتذار صديقتى الجميلة waaw


من حقنا جميعا أن نعرض الراى والراى الاخر


لا تقدم لاى منا دون نقاش وحوار واخنلاف واتفاق

وانا بدورى احترم جدا وجهه نظر الاخت الجميلة عبير واراء الفقهاء والعلماء المختلفين واحترم العلم والعلماء


امنياتنا لا ترتبط بعيد او مناسبة ولكنها ترتبط بزمن نعيش فيه ونتمنى أن يسعدنا الله جميعا فى كل وقت

اسعدك الله عزيزتى waaw والجميلة عبير وكل من يشارك بمنتدانا الجميل

مع أجمل أمنياتى للجميع بالخير والصحة ودوام الحال من أجمل الى أجمل

اللهم أمين


أهلا بك يامنبع العلم والرقي...منك استفدت الكثيير ولازلت أطمح للمزيد...في النهل من علمك الوفير ...والإستفادة من خلقك الرفيع...
وأنا أيضا احترم كل وجهات النظر وليس لي الحق في رفضها أو معارضتها...وإل كنت ممن يقفلون تفكيرهم ويغفلون عقولهم...
ولكن عزيزتي حينما يصل الأمر إلى الدين والعقيدة نتوقف جميعنا عند توضيح الحكم الشرعي...ولاننزل الأمر للعقول ووجهات النظر..
لك كل الشكر والتقدير..

{ ع..بير...
01-02-2011, 11:58 AM
امنياتنا لا ترتبط بعيد او مناسبة ولكنها ترتبط بزمن نعيش فيه ونتمنى أن يسعدنا الله جميعا فى كل وقت

مع أجمل أمنياتى للجميع بالخير والصحة ودوام الحال من أجمل الى أجمل

اللهم أمين


عليك نوووووور د.نهلة...هذا هو ماقصدت الوصول إليه...أن لانرتبط بيوم معين ولانمشي وراء فكرة سائدة...فأمنياتنا وأفراحنا هي في كل يوم...

وكما قال أحد السلف...كل يوم لاتعصي الله فيه فهو يوم عيد...

حقق الله أمانينا وأمانيكم ...ورزقنا العمل وفق مايحب ويرضى...

د / نهلة امين
01-02-2011, 02:24 PM
اللهم أمين الجميلة الرقيقة عبير


سلمتى من كل شر وابعد عنك الهم والغم


جزاكى الله خيرا وحقق لكى كل أمنياتك

قمر جديد
01-03-2011, 04:48 PM
كل سنة و انتي بصحة و سلامة يا دكتورة نهلة، امنية وحدة بس!! قليلة مرة يادكتورة..

هنكتب ثلاث أمنيات

الاولى لاتفسنا
اتمنى من الله أن تكون سنة صحة و سلامة و امان..

الثانية لمن نحب
اتمنى أن يشفي الله والدنا الملك عبد الله، فين ما ألتفت أجد خيره و عمله الدائم في تطوير البلدو نهضة الشباب


الثالثة لمنتدانا الرائع

أسأل الله الفرد الصمد الواحد الأحد أن يمن علينا جميعا بالعفو و المغفرة ..و أن تكون هذه السنة سنة بركة و خير علينا جميعا و أن يتم من يدرس مننا دراسته و أن يرتقي من يعمل منا بعمله و أن يبر من له والدين منا والديه، و أن يحقق لمن يسعى منا سعيه و أن يرفع من همتنا نحو الافضل، بحق اجتماعنا على الخير و العلم النافع و تذكيرنا لبعضنا على دروب الاحسان في رمضان و الحج و جميع ايام الله المباركة و صلى الله على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين أنه كريم مجيب الدعاء.

أللهم آميـــــــــــــــــــــــــــــــن

د / نهلة امين
01-03-2011, 06:11 PM
اللهم أمين قمرنا الجديد

ويشفى كل مريض يارب ويرجعة لكم بالسلامة

وتحققى كل ما تتمنى يارب


وكل يوم يكون جديد ونحقق فيه امنياتنا وامالنا


اللهم أمين