طفلة المطر
02-16-2011, 11:56 PM
أحصائية: يتعرض الشخص في اليوم الواحد إلى خمسة الآف إعلان!
التأمل يساعد في كبح الرغبات.. ويمنح قوة التحكم بالنفس
* كيف يمكن للمرء كبح رغباته، وكيف يمكنه مقاومة الإدمان ومنع نفسه من الإنجراف وراء الشهية. تقول اوبرا وينفري ملكة
البرامج الحوارية على موقعها الإلكتروني، هنالك تمرين يدعى التأمل للحظة واحدة، يمكنه أن يساعد المرء في التخلص من
الأشياء المضرة حوله. الإغراءات من حولنا هذه الأيام كثيرة، إغراءات الأكل والشرب
والتدخين والتسوق وغيرها، وتشير الإحصاءات الحديثة إلى أن كل فرد يعيش في المدينة يتعرض في اليوم إلى 5000 إعلان يومي، وهو ضعف العدد الذي كان يتعرض له المرء قبل 30 عاما.
وهذه الإعلانات بالطبع لم تصمم من أجل مخاطبة النفس النقية والنبيلة، وهي تتقصد أن تلامس الجانب الضعيف بداخل المرء، فالصور المستخدمة جذابة والجمل المطروحة ذكية، تشعر المرء بأنه على وشك الإنجراف
وراء الإعلان، وهذا يتطلب التسلح بقوة المقاومة قبل النزول إلى الشارع.
وواحد من أكبر التحديات لمقاومة الرغبات ملاحظة وجود خيارات للمنتج الواحد، وهنا يأتي دور التأمل للحظة واحدة في مساعدة الفرد على المقاومة.
وتقول اوبرا "لا أريد أن أبخس من دور الجينات فيما يخص الإدمان، ولا توجد حقيقة بأن المنتجات صممت لكي تبتغي الحصول على المزيد منها، ولكن أعتقد أن الإنسان يمكنه أن يختار طريق حياته". وتضيف "مع تنوع المنتجات والمغريات في الحياة، وزيادة الحاجات ومتطلبات العصر الحديث على المرء أن يزيد إدراكه للخيار الذي يملكه". وتقترح اوبرا أن يبدأ المرء بممارسة تمرين لحظة واحدة للتأمل بمجرد أن يشتهي تناول شيء معين، وتقول "هذا يعني أنه كلما شعر المرء برغبة في الحصول على شيء قد يضره أو لا يحتاج إليه حقا، عليه أن يقف برهة ويتأمل في خيارات حياته". وليس من الضروري التأمل لفترة طويلة، فلحظة واحدة تكفي للتخلص من سيطرة الرغبة، مثلا إذا رغبت سيدة في تناول الحلوى عليها بالتأمل، إذا رغب المرء في شرب سيجارة علية بالتأمل، وإذا رغبت سيدة في شراء شيء جديد لا تحتاج إليه فعلا فعليها بالتأمل أيضا. وهذا لا يدخل ضمن ما يسمى ضبط النفس الذي قد يشعر المرء بالفشل ويحبط من عزيمته، بل يدخل في باب إعطاء العقل لحظة واحدة صافية بعيدة عن الإغراءات وردة الفعل المباشرة للتأمل، من أجل الوصول إلى تفكير أعمق على ما يجري حولنا. وبمجرد اختبار وتجربة هذه الطريقة، يمتنع المرء عن رغبته للحظة، وقد يخرج بقرار وخيار جديد، وقد يلهي نفسه ويجد شيئا آخر يشغل باله عن الشيء الذي أراده في البداية، كتناول الكيك.
وفي كل مرة يخلق المرء لنفسه لحظة ووقتا للتأمل في خياراته كلما تعمق في نفسه واستطاع التحكم بها أكثر. ويشعر المرء أن بداخله شخصا آخر قوي الإرادة والعزيمة يريد العيش بصحة وترك المغريات الكثيرة والعيش بسلام مع ذاته الصحية. وفي البداية قد يشعر المرء بأنه شخص آخر لا يعرف ذاته، وقد لا يوجد شخص يخبرك عن وجود قوة بداخلك، أو قد تكون أنت من أخفى ذلك الشخص القوي، لأن المغريات شدتك أكثر من غيرها، ولكن هذا الشخص القوي سيبقى دائما داخل كل إنسان وسيخرج إذا ما قرر المرء ذلك، وقاوم كل العادات السيئة المنتشرة حولنا، وتقول اوبرا "أفسح المجال لجانبك القوي ذي العزم بالظهور، ودعه يقود الحياة لأنك ستكون أفضل حالا".
وهذا الجانب القوي الذي سيظهر مع الممارسة لن يرغب بممارسة أي أنشطة غير ملائمة وغير صحية، هذا الجانب يريد الإهتمام بنفسك وبروحك وعقلك، وسيتخذ القرارات الصائبة التي ستصب في النهاية لتحظى بكل ما هو أفضل. كما أن هذا الجانب القوي لديه مقاومة طبيعية تجاه ما يرغب به الآخرون وما يفكرون به وما يريدونه، ولا يلحق الركب لمواكبة
الموضة فحسب، بل يتريث ليرى ما الذي يناسبك ويناسب أسلوب حياتك؛ لأن هذا الجانب منك هو فقط، يعرف مصلحتك ويعرف
بالغريزة الأمور التي تجدي معك
التأمل يساعد في كبح الرغبات.. ويمنح قوة التحكم بالنفس
* كيف يمكن للمرء كبح رغباته، وكيف يمكنه مقاومة الإدمان ومنع نفسه من الإنجراف وراء الشهية. تقول اوبرا وينفري ملكة
البرامج الحوارية على موقعها الإلكتروني، هنالك تمرين يدعى التأمل للحظة واحدة، يمكنه أن يساعد المرء في التخلص من
الأشياء المضرة حوله. الإغراءات من حولنا هذه الأيام كثيرة، إغراءات الأكل والشرب
والتدخين والتسوق وغيرها، وتشير الإحصاءات الحديثة إلى أن كل فرد يعيش في المدينة يتعرض في اليوم إلى 5000 إعلان يومي، وهو ضعف العدد الذي كان يتعرض له المرء قبل 30 عاما.
وهذه الإعلانات بالطبع لم تصمم من أجل مخاطبة النفس النقية والنبيلة، وهي تتقصد أن تلامس الجانب الضعيف بداخل المرء، فالصور المستخدمة جذابة والجمل المطروحة ذكية، تشعر المرء بأنه على وشك الإنجراف
وراء الإعلان، وهذا يتطلب التسلح بقوة المقاومة قبل النزول إلى الشارع.
وواحد من أكبر التحديات لمقاومة الرغبات ملاحظة وجود خيارات للمنتج الواحد، وهنا يأتي دور التأمل للحظة واحدة في مساعدة الفرد على المقاومة.
وتقول اوبرا "لا أريد أن أبخس من دور الجينات فيما يخص الإدمان، ولا توجد حقيقة بأن المنتجات صممت لكي تبتغي الحصول على المزيد منها، ولكن أعتقد أن الإنسان يمكنه أن يختار طريق حياته". وتضيف "مع تنوع المنتجات والمغريات في الحياة، وزيادة الحاجات ومتطلبات العصر الحديث على المرء أن يزيد إدراكه للخيار الذي يملكه". وتقترح اوبرا أن يبدأ المرء بممارسة تمرين لحظة واحدة للتأمل بمجرد أن يشتهي تناول شيء معين، وتقول "هذا يعني أنه كلما شعر المرء برغبة في الحصول على شيء قد يضره أو لا يحتاج إليه حقا، عليه أن يقف برهة ويتأمل في خيارات حياته". وليس من الضروري التأمل لفترة طويلة، فلحظة واحدة تكفي للتخلص من سيطرة الرغبة، مثلا إذا رغبت سيدة في تناول الحلوى عليها بالتأمل، إذا رغب المرء في شرب سيجارة علية بالتأمل، وإذا رغبت سيدة في شراء شيء جديد لا تحتاج إليه فعلا فعليها بالتأمل أيضا. وهذا لا يدخل ضمن ما يسمى ضبط النفس الذي قد يشعر المرء بالفشل ويحبط من عزيمته، بل يدخل في باب إعطاء العقل لحظة واحدة صافية بعيدة عن الإغراءات وردة الفعل المباشرة للتأمل، من أجل الوصول إلى تفكير أعمق على ما يجري حولنا. وبمجرد اختبار وتجربة هذه الطريقة، يمتنع المرء عن رغبته للحظة، وقد يخرج بقرار وخيار جديد، وقد يلهي نفسه ويجد شيئا آخر يشغل باله عن الشيء الذي أراده في البداية، كتناول الكيك.
وفي كل مرة يخلق المرء لنفسه لحظة ووقتا للتأمل في خياراته كلما تعمق في نفسه واستطاع التحكم بها أكثر. ويشعر المرء أن بداخله شخصا آخر قوي الإرادة والعزيمة يريد العيش بصحة وترك المغريات الكثيرة والعيش بسلام مع ذاته الصحية. وفي البداية قد يشعر المرء بأنه شخص آخر لا يعرف ذاته، وقد لا يوجد شخص يخبرك عن وجود قوة بداخلك، أو قد تكون أنت من أخفى ذلك الشخص القوي، لأن المغريات شدتك أكثر من غيرها، ولكن هذا الشخص القوي سيبقى دائما داخل كل إنسان وسيخرج إذا ما قرر المرء ذلك، وقاوم كل العادات السيئة المنتشرة حولنا، وتقول اوبرا "أفسح المجال لجانبك القوي ذي العزم بالظهور، ودعه يقود الحياة لأنك ستكون أفضل حالا".
وهذا الجانب القوي الذي سيظهر مع الممارسة لن يرغب بممارسة أي أنشطة غير ملائمة وغير صحية، هذا الجانب يريد الإهتمام بنفسك وبروحك وعقلك، وسيتخذ القرارات الصائبة التي ستصب في النهاية لتحظى بكل ما هو أفضل. كما أن هذا الجانب القوي لديه مقاومة طبيعية تجاه ما يرغب به الآخرون وما يفكرون به وما يريدونه، ولا يلحق الركب لمواكبة
الموضة فحسب، بل يتريث ليرى ما الذي يناسبك ويناسب أسلوب حياتك؛ لأن هذا الجانب منك هو فقط، يعرف مصلحتك ويعرف
بالغريزة الأمور التي تجدي معك