حسين الحاج علي
03-13-2009, 06:27 AM
أرجو من جميع السادة القراء قراءة هذه القصة حتى النهاية ثم أتحفوني بآرائكم
أيها الملاك الجميل ....
ماذا فعلتلك لتعاقبني بشدة...
ماذ فعلت سوى أنني أحببتك من أول نظرة ....
أني تعلقت فيك بشدة .....
لماذا لاترد عليَ...
لماذا لا تحاورني...
لماذا كل هذ ه القساوة والجفاء...
هل يؤنبك ضميرك على مافعلت...
هل يحس قلبك بالتي أحبتك...
أم أنه قاسي كالحجر...
لماذ فعلت هذا بي...
لماذا تركتني أتعلق بك...
أحلم بك...
وأنت لاتدري مذذا تفعل بغيرك...
لماذ لاتدري من التي تحبك...
من التي تعلقت بك من كل قلبها...
جعلتها تحبك وهي لاتدري ماذا يحصل...
جعلتها تحبك وأنت لا تبادرها بشيء...
ولو بكلمة تفرح قلبها وتتريحه...
لمذا يقولون أنه عار على الفتاة أتصرحبحبها لحبيبها...
لماذ يسمح للشاب فقط أن يصرح بحبه لحبيبته...
مع أن الشاب لايختلف عن الفتاة بشيء لابالأحاسيس...
ولا بالمشاعر تجاهه...
لماذا لا أستطيع أن أصرح له بحبي...
لا أعرف كيف أصف شعوري وأنا بعيدة عنه..
وأني أموت من دونه...
ليتني أكون بجانبه في يوم ماطر...
يضمني إلى صدره الدافئ ويقبلني...
إن من يقرأ هذ الرسالة قد يبدو الأمر له وكأنها قصة حب كاملة حبيب وحبيبة ولكن الحقيقة غير ذلك فلنسمع قول الشاب
أنا شاب في بداية حياتي الفعلية والمهنية عمري 24عاما أعمل ممرض في الستوصف في عيادة اللشمانيا وطبيعة عملي تفرض أن أكون حكيما في كل أعمالي وتصرفاتي .وعليه يجب أن أجيد فن الكلام والمعاملة لأن المراجعين هم من المرضى المصابين باللشمانيا <حبة حلب> وهذه الرسالة جائتني من فتاة تراجع العيادة بشكل اسبوعي لتلقي العلاج في المستوصف 0وأقسم بأني إن رأيتها الآن فلن أعرفها بسبب ضغط العمل الشديد وتساءلت ماذا أفعل هل أنا كذلك <قاسي القلب كما قالت> <ربما> <ولكن لماذا>
هذا ماقالته الفتاة وهذا ماقاله الشاب وإليكم الحكم أصدقائي على أبطال قصتنا هذه
وإلى اللقاء مع قصة واقعية جديدة
00000000صديقكم حسين الحاج علي0000000
أيها الملاك الجميل ....
ماذا فعلتلك لتعاقبني بشدة...
ماذ فعلت سوى أنني أحببتك من أول نظرة ....
أني تعلقت فيك بشدة .....
لماذا لاترد عليَ...
لماذا لا تحاورني...
لماذا كل هذ ه القساوة والجفاء...
هل يؤنبك ضميرك على مافعلت...
هل يحس قلبك بالتي أحبتك...
أم أنه قاسي كالحجر...
لماذ فعلت هذا بي...
لماذا تركتني أتعلق بك...
أحلم بك...
وأنت لاتدري مذذا تفعل بغيرك...
لماذ لاتدري من التي تحبك...
من التي تعلقت بك من كل قلبها...
جعلتها تحبك وهي لاتدري ماذا يحصل...
جعلتها تحبك وأنت لا تبادرها بشيء...
ولو بكلمة تفرح قلبها وتتريحه...
لمذا يقولون أنه عار على الفتاة أتصرحبحبها لحبيبها...
لماذ يسمح للشاب فقط أن يصرح بحبه لحبيبته...
مع أن الشاب لايختلف عن الفتاة بشيء لابالأحاسيس...
ولا بالمشاعر تجاهه...
لماذا لا أستطيع أن أصرح له بحبي...
لا أعرف كيف أصف شعوري وأنا بعيدة عنه..
وأني أموت من دونه...
ليتني أكون بجانبه في يوم ماطر...
يضمني إلى صدره الدافئ ويقبلني...
إن من يقرأ هذ الرسالة قد يبدو الأمر له وكأنها قصة حب كاملة حبيب وحبيبة ولكن الحقيقة غير ذلك فلنسمع قول الشاب
أنا شاب في بداية حياتي الفعلية والمهنية عمري 24عاما أعمل ممرض في الستوصف في عيادة اللشمانيا وطبيعة عملي تفرض أن أكون حكيما في كل أعمالي وتصرفاتي .وعليه يجب أن أجيد فن الكلام والمعاملة لأن المراجعين هم من المرضى المصابين باللشمانيا <حبة حلب> وهذه الرسالة جائتني من فتاة تراجع العيادة بشكل اسبوعي لتلقي العلاج في المستوصف 0وأقسم بأني إن رأيتها الآن فلن أعرفها بسبب ضغط العمل الشديد وتساءلت ماذا أفعل هل أنا كذلك <قاسي القلب كما قالت> <ربما> <ولكن لماذا>
هذا ماقالته الفتاة وهذا ماقاله الشاب وإليكم الحكم أصدقائي على أبطال قصتنا هذه
وإلى اللقاء مع قصة واقعية جديدة
00000000صديقكم حسين الحاج علي0000000