حريتك عند أطراف أصابعك Your freedom at your fingertips شـعـآر الـمـوقـع


سارع للحصول على مكافأة شهرية 3000 ر... [ الكاتب : tadrebi - آخر الردود : tadrebi - ]       »     لا املك الثقه بنفسي [ الكاتب : ورود الربيع - آخر الردود : ورود الربيع - ]       »     سؤال عن تقنية التحرر بسرعة bsff [ الكاتب : suzan.salib - آخر الردود : suzan.salib - ]       »     دورة : إدارة المشاريع pmp - الرياض ... [ الكاتب : رواد الفكر - آخر الردود : رواد الفكر - ]       »     دورة الاتجاهات في إدارة المشتريات -... [ الكاتب : رواد الفكر - آخر الردود : رواد الفكر - ]       »     دورة : فن إجراء المقابلات الشخصية -... [ الكاتب : رواد الفكر - آخر الردود : رواد الفكر - ]       »     دورة السكرتارية التنفيذية وإدارة ال... [ الكاتب : رواد الفكر - آخر الردود : رواد الفكر - ]       »     دورة فن إجراء المقابلات الشخصية - 2... [ الكاتب : رواد الفكر - آخر الردود : رواد الفكر - ]       »     دراسة جديدة عن تقنية الحرية النفسية... [ الكاتب : فيصل السويدي - آخر الردود : فيصل السويدي - ]       »     اعرف شخصيتك من خلال لونك المفضل [ الكاتب : امير الحياة - آخر الردود : امير الحياة - ]       »    




إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-13-2009, 01:01 AM   #1
د / نهلة امين
مشرفة منتدى الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية د / نهلة امين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 2,931
د / نهلة امين is on a distinguished road
Smile الفروق الفردية بين الاطفال

يعيش ملايين من الأطفال في جميع أرجاء العالم لفترات طويلة من حياتهم بعيدا عن كنف أسرهم في أسر بديلة أو في مؤسسات تحت سلطة وإشراف سلطات معنية بالرعاية وقد تحمل هذه المؤسسات أسماء عديدة مثل ملاجئ الأيتام ، دور الأطفال ، دور الرعاية وغيرها وقد تقوم بإدارة مثل هذه المؤسسات جهات حكومية أو الجمعيات الأهلية أو جهات خاصة مثل الشركات أو الأفراد.

ويودع الأطفال في مثل هذه المؤسسات بسبب فقدان الرعاية الوالدية والذي يرجع إلى العديد من الأسباب منها وفاة الوالدين أو أحدهما أو الحكم بالسجن على أحدهما أو نزوح البشر من مناطق إلى أخرى بسبب الحروب أو الكوارث الطبيعية أو تعرض الأطفال للخطف أو المتاجرة بهم للعمل بعيدا عن مناطقهم وأسرهم أو المشكلات الأسرية التي قد تودي بالأطفال إلى حياة الشارع بالإضافة إلى الأطفال المولودين خارج نطاق الزواج الشرعي.

والفروق الفردية ظاهرة عامة في جميع الكائنات العضوية وهي سنة من سنن الله في خلقه فأفراد النوع الواحد يختلفون فيما بينهم فلا يوجد فردان متشابهان في استجابة كل منهما لموقف واحد وهذا الاختلاف والتمايز بين الأفراد أعطى الحياة معنى ، وجعل للفروق الفردية أهمية في تحديد وظائف الأفراد وهذا يعني أنه لو تساوى جميع الأفراد في نسبة الذكاء على سبيل المثال لن يصبح الذكاء حينذاك صفة تميز فردا عن آخر وبذا لا يصلح جميع الأفراد إلا لمهنة واحدة .

وتعد الفروق الفردية ركيزة أساسية في تحديد المستويات العقلية و الأدائية الراهنة والمستقبلية للأفراد ولذلك فقد أصبحت الاختبارات العقلية وسيلة هامة تهدف إلى دراسة احتمالات النجاح أو الفشل العقلي في فترة زمنية لاحقة
أما عن الفروق الفردية في الشخصية فنجد أن كل إنسان متميز بذاته ولا يمكن أن يكون كذلك إلا إذا اختلف عن الآخرين وقد اقترح " فؤاد أبو حطب " في كتابه عن القدرات العقلية تعريفا للشخصية في إطار الفروق الفردية حيث وصف الشخصية بأنها البنية الكلية الفريدة للسمات التي يميز الشخص عن غيره من الأفراد وتعتمد مقاييس الشخصية على ظاهرة الفروق الفردية في الكشف عن العوامل الرئيسية التي تحدد نجاح الأفراد حيث إن النجاح يمتد في أبعاده ليشمل كل مكونات الشخصية في تفردها من فرد إلى آخر وتعد ظاهرة الفروق الفردية من أهم حقائق الوجود الإنساني التي أوجدها الله في خلقه حيث يختلف الأفراد في مستوياتهم العقلية فمنهم العبقري والذكي جدا والذكي ومتوسط الذكاء ومنخفض الذكاء والأبله هذا فضلا عن تمايز مواهبهم وسماتهم المختلفة .

الواقع أن الفروق الفردية بين البشر هي التي تعطي للحياة معنى وتحدد وظائف الأفراد في الحياة.
فنحن لا نصلح جميعاً لمهنة واحدة أو عمل واحد وإلا انهارت المجتمعات التي نعيش فيها ونحن لا نولد بنسبة ذكاء واحدة وإلا فأننا جميعا سنكون على نمط واحد من البناء الشخصي وهذا لا يجعل الحياة ذات آفاق متسعة من نشاط الإنسان.

الأنواع الرئيسة للفروق الفردية بين البشر قد تكون الفروق في نوع الصفة أو في درجة الصفة فاختلاف الطول عن الوزن اختلاف وفروق في نوع الصفة فالطول يقاس بالأمتار والوزن يقاس بالكيلو جرام والاختلاف بين الأطوال اختلاف في الدرجة.

فالطول والقصر اختلاف في صفة واحدة.
وإذا أردنا أن نُعرّف الفروق الفردية فإن تعريفها يعتمد على :

تعريف الفروق الفردية على مفهوم التشابه والاختلاف والفروق الفردية تعرف على أنها الفروق بين الأفراد عن المتوسط الجماعي في الصفات المختلفة والتشابه نوعي فهو يوجد في الصفات والاختلاف كمي فهو بين درجات ومستويات وجود الصفات.

وإذا نظرنا إلى مستويات النجاح والفشل في الحياة فإن مرجع ذلك الفروق الفردية التي تحدد مدى اختلاف الأفراد في سلوكهم وصفاتهم المتعددة المتباينة.

وتظهر هذه الفروق بوضوح في المراهقة والرشد أكثر منها في المهد وفي الطفولة المبكرة.
ولذلك نجد في الطفولة تقارب بين أوزان الأطفال وأطوالهم وأشكالهم ومستوياتهم العقلية ولذلك هناك مشقة في تحديد الفروق العقلية عامة والذكاء خاصة في الطفولة المبكرة بينما تتمايز وتظهر الفروق تبعاً لنمو وزيادة العمر الزمني.

لهذا يمكن تحديد الفروق بين الأفراد في أواخر الطفولة والمراهقة والرشد.
وإذا تحققنا من الفروق الفردية نجد الاختلاف بين الناس في الصفات والخصائص البدنية اختلافات كمية حيث تختلف الأطوال والأوزان وألوان البشرة.

ويختلف الناس في الذكاء، ويجب أن ننتبه هنا بأن الاختلاف في الذكاء اختلاف في المستوى أو الدرجة وليس في النوع.
فالفرق بين الغبي والعبقري فرق في مستوى الذكاء وليس في نوع الذكاء.
والمستويات العقلية عند الناس تنتشر في المستويات المتوسطة، أي أن أكثر الناس، الذكاء لديهم في المستوى المتوسط، بينما ضعاف العقول والعباقرة، يمثلون الأقلية في المجتمع ومن ثم فإن الأغلبية الكبرى تتمثل في الذكاء العادي أو المتوسط.

هل هناك مدى للفروق الفردية؟
حتى نعرف ذلك علينا أن نعرف أن المدى في معناه العام هو الفرق بين أعلى درجة لصفة
من الصفات المختلفة وأقل درجة لها.
فإذا كانت أعلى درجة لصفة الطول مثلاً بين مجموعة من الأفراد 190 سم وأقل درجة
هي 110 سم فأن المدى بين أكثر الأفراد طولاً وأقلهم من الطول هو :
190 –110=80 سم.

والمدى يختلف من صفة لأخرى فالمدى بين الصفات الجسمية يختلف عن مدى الصفات العقلية، والمدى بين القدرة على التذكر يختلف عن مدى القدرة على النسيان.
والمدى للفروق بين الجنسين يدل على أن مدى الفروق الفردية عند الذكور أكبر منه عند الإناث.
والصفات البشرية التي نهتم لتحديد الفروق الفردية فيها هي الصفات التي تتكون منها بنية الشخصية عند الإنسان وهي:
-الصفات العقلية المعرفية والتي نطلق عليها قدرات.
-الصفات المزاجية الانفعالية، والتي نطلق عليها سمات.
- الصفات الجسيمة.
-تنظيم الخصائص والصفات البشرية
-يتبع التنظيم ما يُعرف بالتنظيم الهرمي للفروق الفردية، وأعم الصفات البشرية تكون في قمة الهرم تليها الصفات التي تقل عنها في العمودية ثم تنحدر الصفات حتى تصل إلى قاعدة الهرم لتكون الصفات الخاصة بمواقف فردية محدودة للغاية.


إذا نظرنا إلى الذكاء وهو أعم الصفات العقلية المعرفية فهو:
-يحتل الصدارة في النشاط العقلي المعرفي.
-يتمركز في قمة التنظيم الهرمي.
-يؤلف من التنظيم العقلي بناء متماسكاً.
-ويلي الذكاء القدرات الكبرى التحصيلية ( الخاصة بتحصيل العلوم والمعارف).
-المهنية ( الخاصة بممارسة وإتقان المهن).

ثم يلي ذلك :
القدرات المركبة مثل :
-القدرة الكتابية
-القدرة الرياضية ( الحسابية)
-القدرة الميكانيكية .... الخ.

ثم يلى ذلك:
-القدرات الأولية: وهي اللبنات الأولى للنشاط العقلي المعرفي.
-ثم يلي ذلك القاعدة الأساسية في التنظيم الهرمي للفروق الفردية والعقلية
والتي في عموميتها تمثل مواقف الفرد من الاستجابة لمثير محدد ( في كلامنا هذا مثير عقلي محدد).
يلي ذلك العوامل المؤثرة على الفروق العقلية وخاصة الذكاء ثم التنظيم العقلي (بصفة عامة) .

ثم كيف نقيس الذكاء.
هذا ويجب أن نعلم أنه لو كان الناس جميعاً على قدر واحد من الذكاء أي يتساوون
في مستوى الذكاء وفي جوانب المعرفة أو في القوى البدنية لاختل توازن الحياة الاجتماعية.

أثر الوراثة والبيئة على مستوى الذكاء
الذكاء من الصفات الوراثية التي يرثها الفرد من الصفات الوراثية للأبوين والتي يرثها الأبناء عن طريق المورثات.
والبيئة تمثل المؤثرات التي يتعرض لها الفرد في حياته من المهد إلى اللحد والتي تؤثر
في حياة الفرد فيستجيب لها ويتعامل معها.
ويتأثر الذكاء في نموه ونشأته بالتفاعل الذي يحدث بين المحددات الوراثية والمثيرات البيئية.
والمثيرات البيئية المناسبة شرط أساسي للنمو الطبيعي للذكاء.

والذكاء يمثل:
-المظهر العام للنواحي العقلية المعرفية الإدراكية.
-أو هو نجاح تكيف الإنسان كلما تتشعب وتتعدد مراحل نموه.
-أو هو القدرة على التكيف مع البيئة.
-أو هو التكامل لوظائف الجهاز العصبي المركزي.
-أو هو مدى نجاح الفرد في الحياة الاجتماعية.
- أو هو قدرة التعلم والتفكير.
-أو هو يقظة الضمير وأتباع القيم الخُلقية.

ومن مراتب الذكاء : العبقرية والتي تمثل أعلى مراتب الذكاء.
وأدنى مراتب الذكاء يتمثل في الضعف العقلي.
والنمو العقلي عند العباقرة أسرع من النمو عند ذوي الذكاء العادي كما أن النمو العقلي عند ضعاف العقول أقل من النمو عند ذوي الذكاء العادي.

من خصائص العباقرة والموهوبين نجد أن:
-ميولهم في الحياة خصبة متعددة النواحي واقعية وليست خيالية.
-الإرادة قوية.
-المثابرة ممتازة.
-الرغبة في التفوق على الآخرين شديدة.
-الثقة بالنفس عالية.
-القدرة على القيادة و الزعامة واضحة.
-التفاعل الاجتماعي واسع وشامل ولا يهابون الناس من حولهم ويندمجون في الجماعات بسرعة.
-التحصيل الدراسي متفوق على المستوى العادي بما يساوي أكثر من45%

وفي ضعاف العقول نجد ما يأتي:
-التحصيل الدراسي منخفض للغاية.
-لا يستجيبون استجابات صحيحة كغيرهم من العاديين.
-استجاباتهم ضعيفة عند معالجة التأخر الدراسي.
-عادة نموهم العقلي ضعيف نتيجة ضعف التكوين أو الإصابة بالأمراض والحوادث
التي تعوق نمو العقل إعاقة دائمة.

ومراتب ومستويات الضعف العقلي :
-المأفون : وهو يكسب رزقه بصعوبة ويحافظ على حياته بمشقة.
-الأبله: لا يستطيع أن يكسب رزقه ولكنه يستطيع أن يحافظ على حياته بمشقة.
-المعتوه: لا يستطيع أن يكسب رزقه ولا أن يحافظ على حياته.



والى اللقاء فى الجزء الثانى

د / نهلة امين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-16-2009, 12:44 AM   #2
ريم
شخصية هامة
 
الصورة الرمزية ريم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,109
ريم is on a distinguished road
افتراضي

عزيزتي

د/ نهلة

شاكرة لك

ماخطته يداك

من طرح راقي وجهد لامع

ونأمل منك الجزء الآخر

اتمنى لك السعادة

__________________
ريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-16-2009, 02:15 AM   #3
suad
عضو رائع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 32
suad is on a distinguished road
افتراضي

بصراحة اكثر من رائع
وانا عن نفسي ساحتفظ به كمرجع قيم جدا
بارك الله فيك يا د.نهلة

suad غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-16-2009, 10:24 AM   #4
صمت الخواطر
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 13
صمت الخواطر is on a distinguished road
افتراضي

الاخت د / نهله
لا يسعني إلا أن اشكرك جزيل الشكر على ماقمت بكتابته
والكثير منا لا يهتم لمثل هذه الامور
وقد لا تعني له شي
ولكن بكتابتك الموضوع
استطيع ان اقول ان امور كثيره سوف تتغير

تقبلي مروري

اخوك
صمت الخواطر

صمت الخواطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-16-2009, 12:13 PM   #5
عبدالله الشهراني
[ قادة الأمس ]
 
الصورة الرمزية عبدالله الشهراني
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 2,185
عبدالله الشهراني is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالله الشهراني
افتراضي

،،





موضوع قيم
يستحق القراءة

وتستحقين الشكر عليه
الله يوفقكـ دكتوره





،،

__________________
.




Abdullah Alshahrani




.
عبدالله الشهراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2009, 11:18 PM   #6
د / نهلة امين
مشرفة منتدى الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية د / نهلة امين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 2,931
د / نهلة امين is on a distinguished road
افتراضي

الاخت العزيزة ريم

اعتذر عن التأخير فى الرد / اشكرك جدا انا اهتم بموضوعات الاطفال وانا اعمل معهم على مستويات كثيرة / تدريبات / علاج / ابتكارات

ولذا المس معهم مشاكلهم الحقيقية واتمنى ان يخرج الوالدين من نمط التفكير التقليدى ليتركوا فرصة للابناء للابتكار والابداع

تقبلى تحياتى

د / نهلة امين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2009, 11:20 PM   #7
د / نهلة امين
مشرفة منتدى الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية د / نهلة امين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 2,931
د / نهلة امين is on a distinguished road
افتراضي

استاذ عبدالله العزيز

كل الشكر لحضرتك لمرورك الكريم والتعليق الاروع ويارب يجعلنى اكتب ما افيد به الاخرون وخاصة قى مجال الطفولة

تقبل تحياتى

د / نهلة امين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2009, 11:22 PM   #8
د / نهلة امين
مشرفة منتدى الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية د / نهلة امين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 2,931
د / نهلة امين is on a distinguished road
افتراضي

استاذ صمت الخواطر

الموضوع فعلا مهم واذا لم ننتبة اليه اثناء التربية والتنشئة سيحدث مشاكل كثيرة قد لا نعيرها انتباة فة وقتها ولكنها ستحدث مشاكل اكبر عند الكبر

تقبل تحياتى

د / نهلة امين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2009, 11:23 PM   #9
د / نهلة امين
مشرفة منتدى الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية د / نهلة امين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 2,931
د / نهلة امين is on a distinguished road
افتراضي

كل الشكر لحضرتك جدا وهذا فضل من الله على ان جعل موضوعى مهم لدرجة الاحتفاظ به كمرجع واتمنى ان استطيع ان اقدم الكثير والكثير والمفيد

كل التحية والشكر لحضرتك

د / نهلة امين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


الساعة الآن 03:40 AM.

جميع الحقوق محفوظة مركز الحرية النفسية 2009-2011م

a.d - i.s.s.w